الاحتلال يثبت الاعتقال الإداري بحق الأسيرة هبة اللبدي وعمان تطالب بالإفراج عنها

الاحتلال الإسرائيلي يقرر تثبيت الاعتقال الإداري لمدة 5 أشهر بحق الأسيرة الفلسطينية – الأردنية هبة اللبدي، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين تحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة.

لأسيرة هبة اللبدي تخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 24 يوماً
لأسيرة هبة اللبدي تخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 24 يوماً

أصدرت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية أمس الخميس قراراً بتثبيت الاعتقال الإداري لمدة 5 أشهر بحق الأسيرة الفلسطينية – الأردنية هبة اللبدي، والتي تخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 25 يوماً.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن قرار محكمة عوفر جاء بعد جلسة مغلقة عقدت للنظر في الاعتقال الإداري للأسيرة اللبدي، وذلك بعد جهود بذلتها الدائرة القانونية في الهيئة، والتي تزامنت مع تدخلات وضغوطات أردنية للإفراج عنها، لكن جميع الادعاءات التي قدمت من هيئة الدفاع عنها رفضت.

وأضافت الهيئة أن "تثبيت الاعتقال الإداري بحق الأسيرة اللبدي في هذا الوقت الصعب التي تمر به، يكشف مدى وقاحة وإجرام الاحتلال"، وحملت الهيئة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة اللبدي، مؤكدة أن "التفرد بها والضغط عليها، ووضعها في بيئة صحية وحياتية معقدة، قد يكون له تداعيات خطيرة عليها".

وقد أعلنت الخارجية الأردنية رفضها القرار واصفةً إياه بالحكم الباطل وطالبت بالإفراج الفوريّ عن اللبدي.

وكان نادي الأسير قد أوضح في بيان سابق له، أن الأسيرة اللبدي تُعاني ظروفاً صحيةً صعبة جرّاء الإضراب، ترافق ذلك ظروف احتجازها القاهرة في زنازين معتقل "الجلمة"، لافتاً إلى أن إدارة معتقلات الاحتلال عرقلت منذ يومين استكمال زيارة محاميها لها في معتقل "الجلمة"، متذرعة بوجود حالة طوارئ.

والجدير ذكره أن اللبدي تحمل الجنسيتين الأردنية والفلسطينية وقد جرى اعتقالها أثناء توجهها لزيارة أقربائها في محافظة جنين، حيث تعرضت عقب اعتقالها لتحقيقٍ قاسٍ وطويل مارس المحققون فيه التعذيب الجسدي والنفسي بحقها، إلى أن جرى تحويلها إلى الاعتقال الإداري، وعليه أعلنت إضرابها عن الطعام في تاريخ 24 أيلول/ سبتمبر الماضي.