لليوم الخامس.. تظاهرات وقطع طرقات في لبنان

استمرار التظاهرات التي تعم مختلف المناطق اللبنانية احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لليوم الخامس على التوالي.

على وقع اجتماع الحكومة اللبنانية لدرس ورقة رئيس الحكومة الإصلاحية تواصلت التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية. 

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية، وقطع طرقات في أكثر من مدينة لبنانية، ومن دون تسجيل أي صدامات مع القوى الأمنية.

وأعلن المتظاهرون إصرارهم على مواصلة التحرك حتى تحقيق مطالبهم. وقد دعت جهات نقابية وشعبية إلى أن يكون اليوم إضراب عام، فيما أعلنت المصارف إغلاق أبوابها.

وعمّت التظاهرات المدن اللبنانية في الجنوب والبقاع والشمال لليوم الخامس على التوالي، مع تسجيل ارتفاع في أعداد المتظاهرين المطالبين برحيل نظام الحكم القائم على المحاصصة الطائفية.

تزامناً، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها على أهمية عدم التدخل الخارجي في الشأن اللبناني.

وقال البيان إن "الشعب اللبناني لديه مطالب والتظاهرات تنفذ بهدوء ويمكن للبنان اجتياز هذه الأزمة".

بيان الخارجية الإيرانية أمل أن تتمكن مختلف التيارات في لبنان من إيجاد حل مناسب للأزمة الحالية.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رأى من جهته أن "الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار، يكون بمنح الشعوب حقوقها وتأمين احتياجاتها".

وقال ظريف "نحن كنا دوماً إلى جانب شعوب المنطقة ولاسيما الشعب اللبناني، ونعتقد بضرورة الحفاظ على الهدوء والاستقرار في لبنان، وفي نفس الوقت الاهتمام بالمتطلبات المشروعة للشعب اللبناني".

وأمل أن تُوفق الحكومة وباقي المسؤولين في لبنان في ذلك، وفي بناء لبنان أفضل وأكثر ازدهاراً.

وكان مسؤول أميركي في وزارة الخارجية قال أمس الأحد إن واشنطن تدعم حق اللبنانيين في التظاهر السلمي، وتأمل أن تدفع هذه التظاهرات للتحرك إلى الأمام على طريق الإصلاح الاقتصادي.

وأشار إلى أن الالتزام بالإصلاح وتطبيقه قد يفتح الباب أمام الدعم الدولي للبنان بمليارات من الدولارات.

سفير الإمارات في بيروت​ حمد سعيد الشامسي​ عبر سلسلة تغريدات له على "تويتر" أنه منذ بدء التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية تمّ تفعيل غرفة العمليات في السفارة، يديرها أعضاء البعثة.

وأوضح الشامسي أن الغرفة مرتبطة بإدارة العمليات في وزارة الخارجية بهدف تسهيل مغادرة الرعايا الإماراتيين، وذلك ضمن خطة معدّة مسبّقاً للتعامل مع الحالات الطارئة.