الجيش السوري يدخل الحدود الإدارية لرأس العين بريف الحسكة

الجيش السوري يدخل الحدود الإدارية لمنطقة رأس العين بالريف الشمالي لمحافظة الحسكة، والشرطة العسكرية الروسية تسيّر دوريات برفقة وحدة من الجيش السوري على طريق تل تمر-رأس العين.

الجيش السوري يدخل الحدود الإدارية لرأس العين بريف الحسكة
الجيش السوري يدخل الحدود الإدارية لرأس العين بريف الحسكة

أعلنت وكالة "سانا" نقل نحو 90 جندياً من قوات التحالف الأميركي من جنسيات مختلفة من مطار رحيبة بريف الحسكة إلى العراق، وقالت الوكالة إن نقل قوات التحالف إلى العراق تزامن مع دخول رتل تابع للقوات الأميركية من العراق إلى محافظة الحسكة.

وكانت وحدات الجيش السوري دخلت الحدود الإدارية لمنطقة رأس العين بالريف الشمالي لمحافظة الحسكة، بعد وصول هذه الوحدات إلى قريتي القاسمية والرشيدية.

وبحسب وكالة "سانا" فإن وحدات الجيش تتابع تقدمها وانتشارها في ريف المدينة وصولاً إلى الحدود السورية التركية، مشيرةً إلى انتشار الجيش على كامل المناطق الحدودية ضمن أراضي محافظتي الرقة وعين العرب.

بالتوازي سيّرت دوريات للشرطة العسكرية الروسية برفقة وحدة من الجيش السوري على طريق تل تمر-رأس العين.

وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن الشرطة العسكرية سيّرت دوريات على الحدود سالكة طريقاً جديداً يبلغ طوله 210 كيلومترات، وأرسلت موسكو ودمشق تعزيزات عسكرية إضافية إلى مناطق في شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا.

بالتزامن، الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حذر من أن أنقرة ستطهر منطقة الحدود السورية من المسلحين ما لم تنفذ روسيا التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي. كذلك توعّد إردوغان بفتح الباب أمام اللاجئين السوريين للتوجه إلى أوروبا.

وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أكد أن اقتراح ألمانيا إقامة منطقة دولية آمنة في سوريا غير واقعي واتهم الغرب بالتفريق بين التنظيمات الإرهابية.

هذا ودفع العدوان التركي على مناطق شمال شرق سوريا بالآلاف إلى النزوح والتوجّه إلى المناطق الأكثر أماناً في مدينة الحسكة وريفها.

في سياق متصل، أرسلت روسيا عشرات العربات المدرّعة من طراز "تيغر" و"تايفون-أو" على متن طائرات النقل العسكرية "إيل-ستة وسبعين " إلى القاعدة الجوية حميميم في سوريا، للشرطة العسكرية في مهامّها الخاصة على الحدود مع تركيا.

وقال نائب وزير الخارجية السوريّ فيصل المقداد إن دمشق مصمّمة على التصدي للعدوان التركي بكل الوسائل المتاحة وعلى تحرير كل ذرّة من ترابها.

جاء ذلك في ختام قمة دول حركة عدم الانحياز، حيث أكد المجتمعون دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية وطالبوا باحترام السيادة السورية.