النمسا تعلن استعدادها لتوفير منصة للمفاوضات النووية

الخارجية النمساوية تعلن أن بلادها مستعدة دائماً لتوفير منصة للمفاوضات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة للبرنامج النووي الإيراني، والمندوب الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب أبادي يقول للكيان الصهيوني "لست مؤهلاً لتقديم النصائح للدول الأعضاء في الوكالة لتنفيذ تعهداتها".

  • هاينوتسي: لكننا مستعدون دائماً لتوفير منصة لمزيد من المفاوضات

أعلن مدير قسم منع الانتشار والحد من الأسلحة في وزارة الخارجية النمساوية توماس هاينوتسي، اليوم الجمعة، أن بلاده مستعدة دائماً لتوفير منصة للمفاوضات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة للبرنامج النووي الإيراني.

وقال هاينوتسي خلال مؤتمر موسكو لحظر الانتشار النووي "لا يمكننا التدخل، لكننا مستعدون دائماً لتوفير منصة لمزيد من المفاوضات"، مشيراً إلى أن "هذا العرض دائم".

وأضاف المدير "تعلمون أن خطة العمل الشاملة المشتركة تم تنسيقها في فيينا، كما عقدت اجتماعات لاحقة على مستوى كبار المسؤولين في فيينا".

كما أعرب هاينوتسي عن قلقه إزاء الوضع الحالي حول الاتفاقية.

ويذكر أن هذه الخطوة هي الرابعة التي تتخذها إيران لتقليص التزاماتها بالبرنامج النووي، رداً على الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة، وكذلك على عدم دفع الشركاء بعملية الحسابات المالية.

مندوب إيران في الوكالة: على السعودية أن تضع حداً لأنشطتها النووية السرية

  • بادي: لو كانت أميركا تثق بشكل كامل بنهج ومهنية الوكالة ومفتشيها فلماذا لم تثق بـ 16 تقريراً متوالياً للوكالة

رد مندوب إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب أبادي على تصريحات مندوبي أميركا والسعودية والكيان الصهيوني في اجتماع مجلس حكام الوكالة أن "الكيان الصهيوني ليس مؤهلاً لتقديم النصائح للدول الأعضاء في الوكالة لتنفيذ تعهداتها".

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عقد يوم أمس الخميس، بهدف مناقشة تقرير مدير عام الوكالة المؤقت حول مسألة الضمانات في إيران.

واستعرض غريب أبادي خلال هذا الاجتماع إجراءات إيران وكذلك قضية منع دخول مفتشة دولية تابعة للوكالة إلى منشاة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط البلاد.

ورداً على تصريحات مندوب أميركا في الاجتماع، قال أبادي "لو كانت أميركا تثق بشكل كامل بنهج ومهنية الوكالة ومفتشيها فلماذا لم تثق بـ 16 تقريراً متوالياً للوكالة ومفتشيها والتي جرى التأكيد فيها بأن إيران ملتزمة تماماً بالاتفاق النووي ومن ثم بادرت إلى الخروج من الاتفاق بشكل أحادي وغير مشروع".

أما على تصريحات مندوب الكيان الصهيوني حول البرنامج النووي الإيراني، رد المندوب الإيراني أن "على هذا الكيان أولاً أن يطهر يديه من دنس اعتداءاته وجرائمه وكذلك أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها قبل أن يدخل هذا الاجتماع".

وأكمل أن "كياناً ليس عضواً في أي معاهدة لنزع وحظر انتشار أسلحة الدمار ويُعد عقبة أمام إخلاء منطقة غرب آسيا من السلاح النووي باعتباره الجهة الوحيدة التي تمتلكه ليس مؤهلاً لأن يُقدم النصائح للدول الأعضاء لتنفيذ تعهداتها وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وتساءل أبادي "السعودية وبرغم الدعوات المكررة للوكالة مازالت تتنصل عن توقيع وتنفيذ اتفاقية الضمانات الشاملة ولم تسمح لمفتشي الوكالة بالاطلاع على أنشطتها النووية فكيف يمكنها الحديث عن الشفافية والتعاون؟".

كما أكد مندوب إيران في الوكالة ضرورة أن تضع السعودية حداً لأنشطتها النووية السرية وأن تقتدي بنهج إيران في شفافيتها وتعاونها مع الوكالة.