عبد اللهيان: هناك معلومات عن وجود مخطط إسرائيلي-أميركي لتجزئة المنطقة

مساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية يقول إن المخطط الذي أتبع في العراق وسوريا وطُبق في السودان، يتم اليوم محاولة تنفيذه في اليمن، والسعودية جزء من هذا المخطط.

  • عبد اللهيان: هناك معلومات موثوقة تُفيد أن هناك مخطط إسرائيلي-أميركي لتجزئة المنطقة

قال مساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان إن "أميركا تتعامل بطريقة مع السعودية جعلتها تظن حتى أشهر سابقة أنها ستشن حرباً ضد إيران وأن المعادلات في المنطقة ستتغير"، لكن إيران "اتبعت سياسة ضبط النفس والصبر، ودعت السعودية والأصدقاء في المنطقة للصداقة وحسن الجوار بدل الاعتماد على الأعداء وأميركا وإسرائيل".
وأضاف عبد اللهيان في مقابلة خاصة على الميادين إلى أن مبادرة "هرمز للسلام" قُدّمت عبر القنوات الدبلوماسية للحكومات والدول المعنية، وهم الآن في مرحلة دراسة هذا الموضوع وبحثه ومناقشته، مشيراً إلى وجود عوائق وهي "التدخلات الأميركية وتحريضها ووعودها الكاذبة لقيادات السعودية وبعض دول المنطقة، التي تحول دون التفكير بشكل جيد واتّخاذ قرار صحيح".  
وعن المعلومات التي لديه والتي تتعلق بمحاولات أميركا تقسيم السعودية قال "أستطيع أن أخبركم بكل ثقة أن هناك معلومات موثوقة لدينا تُفيد أن هناك مخطط إسرائيلي-أميركي لتجزئة المنطقة".
وأوضح أن "المخطط الذي أتبع في العراق وسوريا وطُبق في السودان، يتم اليوم محاولة تنفيذه في اليمن، والسعودية جزء من هذا المخطط".
أما عن التظاهرات في لبنان والعراق قال إن بعض هذه المطالب جماهيرية وشعبية، و"مما لا شك فيه أن الفساد الاداري والبطالة وبعض النواقص موجودة في كل من العراق ولبنان، لكن هذه المطالبات من قبل اللاعبين الاجانب لو نُفذت فلن تكون لصالح الشعبين".
وأشار  عبد اللهيان إلى أن في العراق المطالبات لم تعد تتمثل بإصلاح الحكومة فقط إنما اسقاط النظام أيضاً، وفي لبنان البعض رفع شعار اسقاط النظام، بينما الناس كانت لديهم مطالبات معيشية.

عبد اللهيان تابع قائلاً إن أوجه الشبه الكثيرة بين العراق ولبنان، ففي كلا البلدين أساس الحركة أصبحت مطالبات الجماهير، لكن في كليهما أيضاً هناك بعض الأيادي التي تشير إلى الدور الذي يؤديه الأميركيون والصهاينة فيما يحدث.
أما عن إمكانية وجود اتفاق تركي سوري في المنظور القريب قال "أتصور أن تطورات الأحداث الراهنة بين تركيا وسوريا لها مخرجٌ واحدٌ إذا تم التحاور بين الحكومتين وجرى التوصل الى اتفاق".

ولفت إلى أن في آخر زيارة قام بها إلى دمشق قبل نحو ثلاثة أشهر تقريباً، لمس استعداداً كاملاً لإجراء أي نوع من المباحثات والمفاوضات الرسمية مع الحكومة التركية من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتوفير أمن الحدود المشتركة مع تركيا.