محتجون يعتدون على عناصر الجيش اللبناني بالحجارة خلال اعادته فتح طريقِ تعلبايا

مراسل الميادين يفيد بإنتهاء اللقاء بين الحريري والوزير علي خليل والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين خليل.

  • عودة محتجين لقطع الطرق في لبنان (أ ف ب).

أفاد مراسل الميادين إنتهاء اللقاء بين الحريري والوزير علي خليل والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين خليل.
ولفت مراسلنا إلى أن اللقاء كان ايجابياً وستترجم مفاعيله في الساعات المقبلة لجهة الصيغة الحكومية، مضيفاً أن الصيغة الحكومية التي تم طرحها في اللقاء هي حكومة تكنو سياسية.

وكان الجيش اللبناني قد أعاد فتح معظم الطرق الرئيسيّة في البلاد، حيث فتح جميع المسالك بين بيروت والجنوب ولا سيما الطريق البحرية وامتداداً على طول الاوتوستراد الساحلي.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بفتح نفق نهر الكلب على المسلكين الشرقي والغربي، كما أعاد فتح أوتوستراد زحلة في منطقة البقاع وأيضاً في منطقة شكا بالشمال.

وفي تعلبايا أقدم عدد من المحتجين على رشق عناصر الجيش اللبناني وضبّاطه بالحجارة بعد محاولتهم فتح الطريق.

هذا وأكّد وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمالِ اللبنانية الياس بو صعب حقَّ المحتجين في التعبير عن آرائهم، مضيفاً أنّ هذا الحق لا يعني جرّ البلاد إلى مراحل سابقة.

كما أعلن بدء التحقيق لتحديد المسؤوليات في مقتل علاء أبو فخر قبل يومين.

في ظل هذه التطورات، أكّد الرئيس اللبناني ميشال عون أن الحكومة ستكون حكومة مختلطة تضم سياسيين وأخصائيين، أما الشخصية التي ستكلفها الغالبية النيابية لتأليف الحكومة فهي موضع نقاش بين الكتل البرلمانية، على أن يتضح المشهد في الساعات المقبلة.

عون الذي استقبل الموفد الرئاسي الفرنسي كريستوف فارنو، كرر تصميمه على تنفيذ الإصلاحات، إضافة إلى إقرار عدد من القوانين في البرلمان، في سياق مكافحة الفساد، وملاحقة سارقي المال العام بعد رفع الحصانة عنهم.
فارنو أبلغ عون أن باريس متمسكة باستقرار لبنان وتدعم مؤسساته الدستورية، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية.

وكرر فارنو مواقفه خلال لقائه رئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري.
التصعيد في الشارع كان قد بدأ قبل إنهاء عون مقابلته الصحافية، وانعكس قطعاً للطرقات في معظم المناطق اللبنانية. العودة إلى سياسة قطع الطرق كانت محط استهجان عدد كبير من المواطنين الذين منعوا من مزاولة أعمالهم، في حين لم تتلق القوى الأمنية بعد أوامر من السلطة السياسية لإعادة فتح الطرق، ما يُبقي أوصال البلاد مقطعة في انتظار الإنفراج السياسي.
وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية جبران باسيل، أشار من جهته إلى أن الاتصالات بشأن تأليف الحكومة تبلورت إيجابياً. وخلال لقاء الوفد الفرنسي، أكّد باسيل وجوب عدم ضياع الفرصة، مشيراً إلى أن اللحظة الآن لتأليف حكومة تستجيب للناس وتكسب ثقة البرلمان.

وفي تغريدة له على "تويتر" قال باسيل إن "كل نقطة دم تسقط هي تحذير بألا يجُر أحد لبنان إلى الفوضى والفتنة".