محتجون في صيدا يرفضون دخول"بوسطة الثورة": أهدافها مشبوهة

محتجون في صيدا يرفضون دخول ما يسمى بـ"بوسطة الثورة" إلى مدينتهم لاعتبارهم أن أهدافها مشبوهة.

  • محتجون في صيدا يرفضون دخول ما يسمى بـ
    محتجون في صيدا يرفضون دخول ما يسمى بـ"بوسطة الثورة" إلى مدينتهم

رفض محتجون في صيدا والنبطية جنوب لبنان استقبال ما يسمى بـ"بوسطة الثورة" وذلك بسبب ما وصفوه "عدم وضوح النشاط وما يرمي إليه"، معتبرين أن أهدافها مشبوهة بينها زرع الفتنة بين المقاومة وجمهورها.

وأفاد مراسل الميادين في صيدا بأن هذه الحافلة كان من المفترض أن تدخل صيدا عند الثانية ظهراً إلا أن هناك مجموعات منتشرة على المدخل الرئيسي للمدينة والمداخل الفرعية لاعتراض طريقها، لإعلان موقف جزء من المحتجين الرافضين دخولها، مضيفاً أن هناك مجموعات أخرى تحاول التجمع والتوجه نحو برجا لإدخال الحافلة للمدينة.

وأشار إلى أن هناك معلومات عن أن الاعتراض على الحافلة سببه الانتماءات السياسية التي ينتمي إليها ركابها، وبعضهم معادين للمقاومة وينتمون إلى منظمات وجمعيات مدعومة أميركياً، وهدفهم إيجاد بيئة ضد المقاومة وتحرض عليها، ولفت مراسل الميادين إلى أن الإصرار على التوجه إلى الجنوب هو لأنه بيئة حاضنة للمقاومة. 

وقال إن أصحاب فكرة الحافلة غضبوا من الاحتفال الذي أقيم يوم أمس في صيدا دعماً لغزة.  

ونفت السفارة الأميركية في بيروت في تغريدة على تويتر تمويلها لـ"بوسطة الثورة"، وقالت "سمعنا الشائعات، لكن لا، السفارة الأميركية لا تمول "بوسطة الثورة"". 

هذا وأعلنت السفارة دعمها للتظاهرات الاحتجاجية التي يشهدها لبنان.
وقالت في تغريدة "ندعم الشعب اللبناني في تظاهراته السلمية وتعبيره عن الوحدة الوطنية".