التلفزيون الإيراني يعرض مشاهد لمسلحين يطلقون النار

رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني يتهم أميركا بزعزعة الأمن في إيران، والتلفزيون الايراني يتحدث عن خروج مسيرات ضخمة في مدينة زنجان شمال غرب البلاد رفضاً لأعمال الشغب والفوضى المخلة بالأمن.

  • التلفزيون الإيراني يعرض مشاهد لمسلحين يطلقون النار ومسيرات حاشدة رفضاً للشغب
    التلفزيون الإيراني يعرض مشاهد لمسلحين يطلقون النار ومسيرات حاشدة رفضاً للشغب

أعلن حرس الثورة الإيران إلقاء القبض على 150 شخصاً من قادة المخلّين بالأمن في محافظة البرز غربيّ طهران. 

وفي بيانه كشف عن اعتراف الموقوفين بالعمل لدى أشخاص مدرّبين داخل البلاد وخارجها، مؤكداً أن الموقوفين اعترفوا أيضا بتلقّي مبالغ مالية لقاء إحراق مراكز حكومية ومؤسّسات عامة.

التلفزيون الايراني تحدث عن خروج مسيرات ضخمة في مدينة زنجان شمال غرب البلاد رفضاً لأعمال الشغب والفوضى المخلة بالأمن.

وعرض التلفزيون مشاهد لمسلحين ملثمين يطلقون النار على المتظاهرين المشاركين في الاحتجاجات.

المتحدّث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي قال إنّ نحو ثمانين في المئة من أعمال الشغب تمت السيطرة عليها، مؤكداً أن الأوضاع ستعود إلى سابق عهدها خلال يومين.

ربيعي أكد تسجيل استخدام أسلحة نارية وحالات عنف ممنهج وهجوم على عناصر الأمن والشرطة، وأضاف أن الاحتجاج حقٌّ لكلّ المواطنين، قائلاً إن قرار رفع سعر الوقود خطوة صعبة لكنّ إيجابيّاتها ستظهر على المدى البعيد.

أكدّ رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، أن أميركا تهدف إلى زعزعة الأمن في إيران، مشيراً إلى أن البرلمان ومن خلال إجماعه لن يفسح المجال للاضطرابات في البلاد. خاصةً بعدما أوضح المرشد، السيد علي خامنئي، المسار المناسب لتحرك المواطنين والمسؤولين في الأحداث الأخيرة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إن "الهدف من قرار رفع سعر البنزين دعم شرائح الشعب ذات الدخل المتدني، وهو قرار صعب، إلا أن إيجابياته ستظهر على المدى البعيد". مشيراً إلى أن "الحكومة كانت أمام خيارين، إما فرض الضرائب أو وقف الدعم الحكومي عن الشرائح ذات الدخل الجيد" وقد اختارت الخيار الثاني.

ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد التصريحات الأميركية، التي تعلن فيها واشنطن دعمها للشعب الإيراني بـ"الكذبة المخزية".

وأكد ظريف، أن حق التظاهر مذكور في الدستور الإيراني، وذلك على خلفية احتجاجات واسعة تشهدها العديد من المدن الإيرانية اعتراضا على رفع أسعار الوقود.

وفي السياق نفسه، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، تصريحات وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بشأن إيران بـ"المنافقة".

واتهم، موسوي، بومبيو بدعم أعمال الشغب الأخيرة في إيران، في حين يتعرض الشعب الإيراني للإرهاب الاقتصادي الأميركي.

الشيء الوحيد الذي لا يليق بمايك بومبيو هو الدفاع عن الشعب الإيراني.

وأعلن وزير الصناعة والتجارة الإيراني، رضا رحماني، أن رفع سعر البنزين لا يعني أبداً رفع سعر جميع البضائع. وشدد رحماني عقب اجتماع مركز تنظيم السوق، على ضرورة مساهمة جميع المنتجين في ضبط أسعار السوق، مضيفاً أن الرقابة ستتعامل بحزم مع أي مخالفة في الأسعار.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أصدر تعليماته للبدء بدفع المساعدات المعيشية للمواطنين بدءاً من اليوم الاثنين.

وحول الاعتراض الشعبي اعتبر  أنه من حق الناس، وهو أمر منفصل عن أعمال الشغب وقال "يجب ألا نسمح بزعزعة أمن المواطنين". وأشار إلى أن حكومته حققت الاكتفاء الذاتي لكن استهلاك الوقود ارتفع بشكل ملحوظ ما قد يضطرها إلى استئناف استيراد الوقود، في غضون عامين، إذا استمر الوضع على هذا المنوال.

من جهة أمنية، تحدثت وكالة إرنا مقتل شخصين واصابة 4 اشخاص يوم أمس الاحد في منطقة بومهن التابعة لطهران على خلفية الاحتجاجات ضد رفع سعر البنزين.

وأعلن قائد الشرطة الإيرانية، في محافظة كرمانشاه، استشهاد ضابط برتبة رائد، أمس الأحد، خلال "اشتباكات مع عناصر شغب حاولوا السيطرة على مركز الشرطة في مدينة كرمانشاه".

وكانت النيابة العامة في محافظة يزد أعلنت اعتقال 40 شخصاً من المشاركين في أعمال الشغب.

موسكو: لا نستبعد وجود تأثير خارجيّ في الاحتجاجات داخل إيران

وفي ردود الفعل الخارجية، قالت الخارجية الروسيّة إن موسكو لا تستبعد وجود تأثير خارجيّ في الاحتجاجات داخل إيران

مدير القسم الآسيويّ في وزارة الخارجية الروسيّة زامير كابولوف قال إن زيادة سعر الوقود صبّت الزيت على النار لكنّ القوى الخارجية تعمل بنشاط