رئيس الوزراء الكويتي: قمة الرياض المرتقبة محطة مهمّة جداً للمصالحة الخليجيّة

رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، يُعلن أنّ القمة الخليجية ستُعقد في العاصمة السعودية الرياض في 10 كانون الأول/ديسمبر الجاري، ويعتبر أنّها "ستكون محطة مهمّة جداً للمصالحة الخليجيّة".

  • القمة الخليجية السابقة في الرياض يوم 9 كانون الأوّل/ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

 

أعلن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح اليوم الأحد، أنّ القمة الخليجية ستُعقد في العاصمة السعودية الرياض في 10 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

الصباح أكد أنّ القمة المرتقبة "ستكون محطة مهمّة جداً للمصالحة الخليجيّة".

من جهته أشار ‏نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله إلى أنّ "هناك مؤشرات إيجابية لطيّ صفحة الخلاف الخليجي".

وأضاف الجار الله: "ننظر بإيجابية للمبادرات الساعية لأمن الخليج". 

 وتنعقد القمة الخليجية في الرياض للعام الثاني على التوالي، بعد استضافتها القمة السابقة في 9 كانون الأوّل/ديسمبر الماضي، بدلاً عن سلطنة عُمان التي اعتذرت عن عدم الاستضافة.

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلت منذ يومين عن مسؤولين أميركيين وعرب قولهم إن وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قام برحلة غير معلنة إلى الرياض في تشرين الأول/أكتوبر الماضي للقاء كبار المسؤولين السعوديين، في إطار الجهود لحل الأزمة الخليجية.

واعتبرت الصحيفة أن تلك الزيارة هي "إنجاز دبلوماسي يسجّل أكثر الجهود جدية لإنهاء الخلاف الذي دام عامين ونصف العام بين حلفاء الولايات المتحدة في الخليج الغني بالطاقة". 

يذكر أنّ الأزمة الخليجية بدأت في 5 حزيران/يونيو 2017 عندما قررّت كلّ من السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطع علاقاتهم الدبلوماسية مع دولة قطر التي اتهموها "برعاية الارهاب".

التحالف السعودي أعلن حينها إنهاء مشاركة قطر في الحرب على اليمن بسبب "ممارساتها التي تعزز الإرهاب ودعمها تنظيماته في اليمن ومنها القاعدة وداعش، وتعاملها مع الميليشيات الانقلابية في البلاد".