إضراب مرتقب للأسرى الفلسطينيين في سجن عسقلان

روى الأسرى الفلسطينيون أنهم وجدوا بعد عودتهم للسجن المصاحف ممزقة وملقاة على الأرض، وكذلك جميع مقتنياتهم وملابسهم محطمة وملقاة في السّاحة منذ شهر، فيما لاحظوا أيضاً كتابات مسيئة للدين الإسلامي وللأسرى خطها سجناء إسرائيليون كانوا قد قبعوا في السجن خلال تلك الفترة.

 

  • إضراب مرتقب للأسرى الفلسطينيين في سجن عسقلان

 

 

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن أسرى سجن عسقلان والبالغ عددهم 40 أسيراً سيشرعون غداً الأربعاء بإضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتداءات مصلحة السجون الإسرائيلية عليهم، والسياسة الوحشية القمعية بحقهم والمتواصلة منذ أكثر من شهر

وأكد الأسرى في سجن "عسقلان" قبل يومين، أنهم وجدوا وضع السجن كارثياً ومأساوياً، بعد عودتهم إليه من سجن "نفحة"، إثر قمعهم ونقلهم بتاريخ 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 من السجن الى قسم العزل رقم 3 في سجن نفحة بظروف قاسية

وروى الأسرى لمحامي الهيئة، بأنهم وبعد عودتهم للسجن أول من أمس الأحد وجدوا المصاحف ممزقة وملقاة على الأرض، وكذلك جميع مقتنياتهم وملابسهم محطمة وملقاة في السّاحة منذ شهر، فيما وجدوا كتابات مسيئة للدين الإسلامي وللأسرى خطها سجناء إسرائيليون كانوا قد قبعوا في السجن خلال تلك الفترة.

وأوضحت الهيئة أن إدارة السجن هددت الأسرى بنقلهم من قسم 3 الى قسم المعبار رقم 12 السيئ والذي لا يصلح للحياة الآدمية، ويعتبر مكاناً للتنقلات ويدخله سجناء جنائيون إسرائيليون.

ولفتت إلى أن العقوبات التي تفرضها إدارة سجن "عسقلان" على الأسرى ما زالت مستمرة، إذ قامت بنقل تسعة أسرى إلى سجون مختلفة، وهم: زياد بزار، وأمين زياد، وعيسى جبارين، وباسم النعسان إلى "النقب"، وكل من: محمد ناجي، وشريف ناجي، وطالب مخامرة إلى "جلبوع"، وإياد المهلوس إلى "هداريم"، وأحمد الصوفي إلى "نفحة"".

  • الاحتلال اصدر (90) امر اعتقال إداري بحق الأسرى

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أصدرت خلال  شهر تشرين الأول/ نوفمبر المنصرم، (90) أمراً  إدارياً    (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى.
وحسب بيان الهيئة، فإن مدد الاعتقال تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر، قابلة للتجديد عدة مرات، وفقاً لمزاج وأهواء ما يسمى "بالحاكم العسكري الإسرائيلي".
يُشار إلى أن "الإداري" هو اعتقال بلا تهمة أو محاكمة، ويتذرّع فيه الاحتلال بما يسمى (بالملف السرّي) وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليها.