إعادة فتح الطريق الدولي الحسكة - حلب أمام حركة النقل والسير

وكالة "سانا" تفيد بإعادة فتح الطريق الدولي الحسكة-حلب، وذلك بعد توسيع الجيش من انتشاره ضمن مناطق ريف الحسكة الشمالي الغربي.

  • إعادة فتح الطريق الدولي الحسكة - حلب أمام حركة النقل والسير

 

أفادت وكالة "سانا" السورية بأنه تمّ إعادة فتح الطريق الدولي الحسكة-حلب أمام حركة النقل والسير بعد استكمال انتشار وحدات الجيش السوري عليه، وكانت وحدات الجيش السوري ثبّتت يوم الجمعة الماضي نقاطاً جديدة على الطريق الدولي الحسكة-حلب.

وذكرت "سانا"  أن "وحدات الجيش وسّعت من انتشارها ضمن مناطق ريف الحسكة الشمالي الغربي وثبتت نقاطاً جديدة لها على الطريق الدولي الحسكة-حلب عند مفرق ليلان غرب تل تمر".

وأشارت الوكالة سابقاً إلى أن وحدات الجيش وسّعت انتشارها على الطريق الدولية الحسكة-حلب ودخلت قرية السوسة الغربية وصوامع حبوب العالية بريف الحسكة الشمالي الغربي، وخلال الشهر الفائت ثبتت نقاطها على محور يمتد بنحو 90 كم.

ويُعتبر الطريق الدولي ( الحسكة – الرقة – حلب ) المعروف باسم M4 من أهم الطرق الدولية في سوريا، حيث يمتد على طول المنطقة الشمالية والشرقية، ويربط شمال سوريا بغربها و شمالها بجنوبها.

وتسعى تركيا منذ بداية العدوان على سوريا إلى السيطرة على هذا الطريق الحيوي، لذلك تكثف من هجماتها  للسيطرة عليه. وتأسس طريق M4 الدولي عام 1950، وفي عام 1980 أصبح صلة الربط بين كل من تركيا والعراق وسوريا مع سواحل البحر المتوسط.

يمتد الطريق الدولي من الحدود العراقية انطلاقاً من بلدة اليعربية مروراً بمدنية القامشلي والحسكة ودير الزور وتل تمر، ومن تل تمر يصل إلى عين عيسى ومن ثم منبج وحلب. ومن حلب يمتد الطريق إلى إدلب وسراقب ليلتقي مع طريق M5 الدولي، وعبر سراقب يمتد إلى اللاذقية ومنها إلى البحر الأبيض المتوسط، فيما يمتد طريق M5 إلى حماه وصولاً إلى دمشق وبيروت وعمان.

ومنذ عام 2015 يقع جزء كبير من هذا الطريق تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ليشكل خط التماس بين مواقع سيطرة القوات الأميركية والحكومة السورية.

ويعمل الجيش السوري منذ بدء عمليات الانتشار في الشمال السوري على تأمين الطريق الدولي بشكل كامل، والذي يعتبر شريان الحياة بالنسبة للمنطقة الشرقية و ذو أهمية كبيرة على الداخل السوري اقتصادياً و اجتماعياً.