الجمعة الـ 84 لمسيرات العودة.. "فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا"

وزارة الصحة الفلسطينية تتحدث عن إصابات في صفوف المشاركين في مسيرات اليوم الجمعة جراء اعتداء قوات الاحتلال بحق المشاركين فيها. والقيادي في حماس إسماعيل رضوان يقول إن المسيرات خرجت اليوم للتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وأن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين.

 

  • الجمعة الـ 84 لمسيرات العودة.. "فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا"

 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن الطواقم الطبية تعاملت مع 5 إصابات مختلفة جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين في الجمعة الـ 84 لمسيرات العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة، تحت عنوان "فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا".

مراسل الميادين أفاد بوقوع إصابات متفرقة في صفوف المشاركين بالمسيرات.  

ووجّه القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان التحية لأبناء الشعب الفلسطيني "الذين خرجوا في هذه الجمعة ليؤكدوا على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وأن الوحدة هي فريضة شرعية وضرورة وطنية".

وقال رضوان إن المسيرات خرجت لتؤكد أن القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية الواحدة الموحدة لفلسطين، فهي الماضي والحاضر والمستقبل وإن الاحتلال وقرارات الرئيس الاميركي دونالد ترامب إلى زوال".

وأضاف أن "القدس وفلسطين القضية المركزية ولن يفلح الاحتلال والمطبعون في كي وعي الأمة لأن القدس والأقصى عقيدة في ضمير الأمة وشعوبها".

وبمناسبة ذكرى انطلاقة حركة حماس الـ32 أكد رضوان التمسك بالثوابت الوطنية وخيار المقاومة بكافة أشكالها والوحدة الوطنية حتى تحرير فلسطين كل فلسطين، محذّراً من أن "أي حماقة قد يرتكبها ضد المدنيين ستبقى المقاومة هي السيف والدرع الحصين لشعبنا ومسيراتنا".

الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، حذّرت بدورها في بيان من استمرار الحصار والإغلاق، داعية العالم أجمع إلى "مساندة نضالنا العادل من أجل كسر هذا الحصار الظالم وإنهاء معاناة القطاع". 

ورأى البيان أن التطورات الأخيرة والتحديات الخطيرة السياسية كشفت أن "الوحدة الوطنية هي مفتاح صمودنا وركيزة أساسية لتحقيق الانتصار عل هذا العدو ومحاصرته ونزع الشرعية عنه، فهذه الوحدة هي زاد ثورتنا ومقاومتنا، ما يستوجب استمرار الضغط من أجل استئناف جهود إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة وفقاً لم تمّ الاتفاق عليه وطنياً".

هذا ، وأدّى 45 ألف فلسطيني صلاة اليوم الجمعة في المسجد الأقصى، رغم إرجاءات قوات الاحتلال القمعية بحق المصلين.