حركة النهضة التونسيّة لن تمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ

رئيس مجلس شورى النهضة التونسي عبد الكريم الهاروني ينصح الفخفاخ بعدم الاستعجال في تقديم التشكيلة الحكومية لرئيس الجمهورية قيس سعيّد.

  • رئيس الحكومة المكلّف إلياس الفخفاخ خلال مؤتمر صحفي نهاية كانون الثاني/يناير الماضي (أ.ف.ب)

أكّد رئيس مجلس شورى النهضة التونسي عبد الكريم الهاروني أن الحركة "لن تمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ لأنّه قدم عرضاً دون المطلوب، ورفض إعطاء الحركة حقيبة وزارية بحجة تحييدها". 

الهاروني أشار في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إلى أنّ مجلس شورى النهضة "يتمسك بحكومة وحدة وطنية من دون إقصاء"، معتبراً أنّ حكومة الوحدة "دفاع عن مبدأ، لأننا نريد إنهاء الإقصاء في تونس، وتشكيل حكومة بين شركاء بينهم احترام".

وشدد الهاروني على "ضرورة تشكيل حكومة لديها أغلبية واسعة في البرلمان، لأننا لا نريد حكومة أقليّة ونسخة ثانية وفاشلة للمحاولة الأولى في تشكيل الحكومة"، ناصحاً الفخفاخ بـ"عدم الاستعجال في تقديم التشكيلة الحكومية لرئيس الجمهورية قيس سعيّد". يُذكر أنّ المكلّف تشكيل الحكومة إلياس الفخفاخ قد أعلن منذ يومين أنّه سيقدم الحصيلة النهائية لتشكيل الحكومة إلى سعيد، اليوم الجمعة عند الساعة السادسة مساءً.

وكان رئيس الجمهورية التونسيّة قيس سعيّد قد كلّف رسمياً إلياس الفخفاخ بتأليف الحكومة، بعد أن فشلت حكومة الحبيب الجملي الذي رشحه حزب النهضة، في الحصول على ثقة البرلمان في 10 كانون الثاني/يناير الجاري.  

الفخفاخ (48 عاماً)، كان مرشحاً للانتخابات الرئاسية التونسية نهاية عام 2019، وشغل سابقاً منصبيّ وزير السياحة والمالية، ورئيس المجلس الوطني لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات.