في تجربة أولى.. روسيا تطلق صاروخ "كروز" أسرع من الصوت عن متن سفينة

روسيا تطلق، لأول مرة، صاروخ "كروز" أسرع من الصوت يستطيع أن يضرب أهدافاً في أقلّ من خمس دقائق.

  • الصاروخ جزء من جيل جديد من الأسلحة الروسية التي يمكنها أن تستهدف أي مكان في العالم

أجرت روسيا بنجاح تجربة لإطلاق صاروخ "كروز" أسرع من الصوت من طراز "تسركون" عن متن سفينة حربية، للمرة الأولى، في أوائل شهر كانون الثاني/يناير الماضي، بحسب وكالة "تاس" الروسية.

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدرين قولهما: "بما يتسق مع برنامج الاختبار الذي تجريه الدولة لتسركون، نفذت السفينة أميرال جورشكوف في أوائل كانون الثاني/يناير الماضي تجربة لإطلاق هذا الصاروخ من بحر بارنتس إلى هدف على الأرض في شمال الأورال".

وكان مقدم البرامج في التلفزيون الرسمي، ديمتري كيسليوف، قال في شهر شباط/ فراير 2019 إنَّ صواريخ "تسركون" يمكنها أن تضرب أهدافاً في الولايات المتحدة خلال أقل من خمس دقائق، إذا تمّ إطلاقها من غواصات.

والجدير ذكره أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ركز في خطاب ألقاه في شهر آذار/مارس 2018 على أهمية الصواريخ الأسرع من الصوت، وقال إنها "جزء من جيل جديد من الأسلحة الروسية التي يمكنها استهداف أي مكان في العالم وتفادي الدرع الصاروخية الأميركية".

ما هو صاروخ كروز "تسركون"؟

يعتبر "تسركون" تطويراً لصاروخ "كروز" جديد، وتفوق سرعته سرعة الصوت التي من الممكن أن تصل إلى 7400 كم/ساعة، وهو من صواريخ "كروز" المضادة للسفن، ويصل المدى الفعال له إلى حوالى 400 كيلومتر.

ويبلغ طول الصاروخ 10 أمتار، ويمثل اختراعه نقلة نوعية في خلق سلاح غير متماثل يمكن أن يحمي من هجوم نووي.