بعد الاعتقالات التي طالت أمراء.. السلطات السعودية تعتقل عدداً من ضباط الجيش

بعد أيام من الاعتقالات التي طالت عدداً من الأمراء في العائلة الحاكمة "بتهمة الخيانة"، السلطات السعودية تعتقل مسؤولين من بينهم ضباطاً بالجيش والشرطة للاشتباه بتورطهم "بجرائم رشوة واستغلال مناصبهم".

  • اعتقالات في السعودية تطال ضباط بالجيش والشرطة

أعلنت السعودية، احتجاز 298 مسؤولاً في المملكة، من بينهم ضباط بالجيش والشرطة، للاشتباه بضلوعهم في جرائم الرشوة واستغلال مناصبهم، وقالت إن محققين سيوجهون إليهم اتهامات.

وذكرت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية على تويتر "تم إيقاف 298 شخصاً... لتوجيه الاتهام بحقهم في قضايا فساد مالي وإداري تمثلّت في جرائم الرشوة، واختلاس وتبديد المال العام، واستغلال النفوذ الوظيفي، وسوء الاستعمال الإداري".

وأضافت أنها ألقت القبض على المسؤولين المعنيين وستوجه لهم اتهامات في جرائم تشمل الرشوة والاختلاس وتبديد المال العام وإساءة استعمال السلطة.

وفي هذا السياق، أشارت إلى أن "إجمالي المبالغ التي أقرّ بها المتهمون في التحقيقات 379 مليون ريال أي أكثر من مئة مليون دولار".

ومن بين المحتجزين 8 من ضباط الجيش العاملين والمتقاعدين، قالت الهيئة إنهم "تورطوا في جرائم الرشوة وغسل الأموال واستغلوا العقود الحكومية ب‍وزارة الدفاع خلال الفترة بين عامي 2005 و2015".

وتأتي تلك الاعتقالات الأخيرة، بعد أيام من الاعتقالات التي طالت عدداً من الأمراء في العائلة الحاكمة "بتهمة الخيانة"، من بينهم  الأميرين أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك السعودي، ومحمد بن نايف ولي العهد السابق.

موقع "ميدل ايست آي" نقل عن مصادر مطلعة أن بن عبد العزيز وبن نايف مهددان بالسجن مدى الحياة أو الاعدام.

كما قال موقع "بلومبرغ" إن من شأن الاعتقالات الجديدة خصوصاً وإنها طالت الأمير أحمد بن عبد العزيز أن تهز الهرمية في المملكة.

 ونقل الموقع عن مراقبين أن "حجم التحديات الماثلة أمام المملكة كبُر في الأيام الماضية وأن التطورات الأخيرة جعلت جناح الملك وولي العهد أكثر حذراً من مخاطر حصول انقلاب".