مصدر عسكري يمني: انتشار فيروس كورونا بين صفوف قوات التحالف السعودي

مصدر عسكري يمني يؤكد انتشار فيروس كورونا بين صفوف قوات التحالف السعودي، ويتوقع اتساع دائرة انتشار الوباء بسبب منع النظام السعودي استقبال المصابين في المستشفيات السعودية، ورئيس حكومة هادي يؤكد عدم تسجيل أي إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في اليمن حتى الآن.

  • المصدر: عدد المصابين في أحد ألوية المنطقة العسكرية الخامسة بمحور ميدي 13 شخصاً 

أكد مصدر عسكري يمني انتشار فيروس كورونا بين صفوف قوات التحالف السعودي في أكثر من محور عسكري، وخاصة محور ميدي الحدودي بين جيزان السعودية ومحافظة حَجَّة غرب اليمن. 

وذكر المصدر أن عدد المصابين هو 13 في أحد ألوية المنطقة العسكرية الخامسة بمحور ميدي حتى 24 آذار/ مارس، بالإضافة إلى أحد الأطباء التابعين للمنطقة العسكرية.

كما أشار إلى وجود حالات وفاة بسبب انعدام الخدمات الطبية، متوقعاً اتساع دائرة انتشار الوباء بسبب منع النظام السعودي استقبال المصابين في المستشفيات السعودية.

بدوره، نفى وزير الإعلام في حكومة هادي انتشار وباء كورونا في مديرية ميدي بمحافظة حجة غرب اليمن، وأكد في تغريدة "عدم تسجيل وزارة الصحة ومراكزها الصحية ومكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن في كافة المحافظات المحررة أي إصابة بالفيروس حتى اللحظة". 

وفي سياق متصل، قال زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي اليوم إن "مصادر حركة أنصار الله تؤكد انتشار وباء كورونا في جبهة ميدي وبأعداد كبيرة"، موضحاً أن "ما يخفيه الخونة وتحالف العدوان هو انتشار وباء كورونا بين أوساط الخونة في عدد من الجبهات والمحاور". 

في حين أكد رئيس حكومة هادي معين عبد الملك، اليوم الخميس "عدم تسجيل اليمن حتى الآن أي إصابة مؤكدة بفيروس كورونا"، مشيراً إلى أن "جميع الحالات التي تم الاشتباه بإصابتها وصلت إليها الفرق الطبية وفرق الترصد بشكل سريع، وتم أخذ العينات وفحصها في المختبرات المركزية، وأكدت النتائج خلوهم جميعاً من المرض".

وقال: "علينا أن ندرك أنه لا مجال لتسييس هذه الأزمة أو استغلالها، فهذا الوباء قد تجاوز الحدود ولن يميز بين مكون أو آخر إن وصل إلى اليمن".

وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف السعودي، العقيد الركن تركي المالكي، أمس الأربعاء" تأييد ودعم قيادة القوات المشتركة للتحالف قرار الحكومة اليمنية (حكومة الرئيس هادي) في قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)".