ساعة الصفر تقترب..كيف يحضّر داعش لمعركة غرب الموصل؟

مسلحو تنظيم "داعش" يستعدون لمعركة غرب الموصل بحفر ممرات أنفاق التي ستمكنهم من الإختباء والقتال بين السكان المدنيين عندما تشن القوات العراقية هجوماً متوقعاً خلال الأيام القادمة.
المعركة في الجهة الغربية للموصل أكثر صعوبة مما كانت عليه في الجهة الشرقية
المعركة في الجهة الغربية للموصل أكثر صعوبة مما كانت عليه في الجهة الشرقية
يطور مسلحو تنظيم "داعش" شبكة من الممرات والأنفاق في أزقة غرب الموصل التي ستمكنهم من الإختباء والقتال بين السكان المدنيين عندما تشن القوات العراقية هجوماً متوقعاً خلال الأيام القادمة.
 

  وقال السكان إن المقاتلين يفتحون ممرات في الجدران بين المنازل للسماح لهم بالتحرك من مبنى إلى مبنى دون أن يرصدهم أحد والاختفاء بعد عمليات الكر والفر, وفتحوا أيضا فتحات للقناصة في المباني المطلة على نهر دجلة مهددين السكان بقتلهم في حال إغلاقها.
   
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال في اجتماع لقادة القوات المسلحة الخميس إن الهجوم قد يبدأ قريبا جدا.


ويتوقع قادة عسكريون أن تكون المعركة في الجهة الغربية للموصل أكثر صعوبة مما كانت عليه في الجهة الشرقية لأسباب من بينها عدم قدرة الدبابات والمركبات المدرعة على عبور شوارع وأزقتها الضيقة.


وقال العقيد ستار كريم لرويترز "الأزقة الضيقة والمناطق المأهولة بالسكان وكذلك الأنفاق الدفاعية التي حفرها داعش ...كل ذاك بالتأكيد سوف يجعل المعركة صعبة ومعقدة."

وقصفت طائرات التحالف الدولي ومدفعيته أهدافاً محددة غرب الموصل حيث يعتقد أن التنظيم يجهز سيارات ملغومة وشراكاً خداعية. 


وتقوم خطة الجيش العراقي في المرحلة التالية على إنهاك المقاتلين وقهرهم بالتحرك على جميع الجبهات. وقال النقيب بالشرطة الاتحادية حيدر راضي "داعش لن يكون قادرا على الوقوف بوجه الآلاف من القوات المهاجمة المصحوبة بغطاء جوي و قصف مدفعي."

ويُعتقد أن تنظيم "داعش"  لديه ما يصل إلى 6 آلاف مقاتل في الموصل عندما بدأ الجيش العراقي الهجوم في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر وتشير تقديرات عراقية إلى مقتل أكثر من ألف مقاتل منهم حتى الآن.

التعليقات

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع قناة الميادين الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها
loading