الحكومة اللبنانية ترجىء النقاش في المسائل الخلافية

على خلفية الخلافات في الشارع وداخل مجلس الوزراء أرجأت الحكومة اللبنانية جلساتها الى ما بعد عيد الفطر بعد إخفاقها في الإتفاق على آلية عملها، التيار الوطني الحر اعلن أنه لن يتراجع عن معركته السياسية لوقف ما سماه "الانقلاب" في الوقت الذي اعلن فيه الرئيس تمام سلام تمسكه بصلاحياته الدستورية.

الجلسة الحكومية اللبنانية التي انعقدت على وقع تحرك لإنصار التيار الوطني الحر في مناطق لبنانية عدة، تخللها نقاش حاد بين وزراء التيار ورئيس الحكومة تمام سلام، نقاش حول صلاحيات رئيس الحكومة بعد انتقال صلاحيات رئيس الجمهورية الى الحكومة قبل أكثر من عام.

الرئيس سلام وبحسب وزير الإعلام اكد تمسكه بصلاحياته وايضا بمبدا التوافق بعد انتهاء الجلسة أعلن وزير الخارجية جبران باسيل ان التيار حصل على ما يريده.

التيار الوطني الحر يأخذ على سلام ما يسميه تجاوز الدستور وتنفيذ انقلاب سياسي.

الحكومة قررّت إرجاء جلساتها الى ما بعد عيد الفطر افساحاً في المجال امام المشاورات السياسية،  مشاورات إذا ما نجحت  ستضع حدا للكباش السياسي بين الفريقين المتخاصمين،  فالأطراف السياسية كافة مقتنعة بضرورة استمرار الحكومة في ظل تعثّر انتخاب رئيس للجمهورية وتعطيل البرلمان.