بينهم مغاربة وأفغان..فرنسا تحبط "عملية إرهابية" وتعتقل 7 أشخاص

وزير الداخلية الفرنسي يكشف عن إحباط محاولة اعتداء جديدة في عملية لمكافحة الإرهاب في ستراسبورغ ومرسيليا شرق وجنوب فرنسا، ويشير إلى أن العملية أسفرت عن اعتقال 7 أشخاص.

  • شرطة مكافحة الارهاب في فرنسا تحبط عملية ارهابية جديدة
أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الإثنين عن إحباط محاولة اعتداء جديدة في فرنسا خلال عملية لمكافحة الإرهاب تمت ليل السبت الأحد في ستراسبورغ شرق، وفي مارسيليا جنوب البلاد.

 

وأشار إلى أن العملية أسفرت عن اعتقال 7 أشخاص.


وأوضح أن هذا العمل "سمح بإفشال عمل إرهابي تمّ التفكير به منذ فترة طويلة على أرض فرنسا"، مشيراً إلى أن "المداهمات تمت في إطار تحقيق فتحته نيابة مكافحة الإرهاب منذ أكثر من ثمانية أشهر"، وفق ما قال. 


وأوضح كازنوف أن "التحقيق سيحرص على تحديد أدوار الأشخاص الذين أوقفوا ومعرفة ما إذا كان الاعتداء الذي أحبط هجوماً منسقاً يهدف إلى ضرب عدة مواقع في وقت واحد"، من دون أن يضيف أي تفاصيل أخرى.

 

ووفق وزير الداخلية الفرنسي فإن أعمار المعتقلين تتفاوت عادة بين 29 و37 عاماً، وهم يحملون جنسيات فرنسية ومغربية وأفغانية.

 

وكان أعلن في وقت سابق عن اعتقال أربعة من هؤلاء الأشخاص. كذلك أبلغ عن مواطن مغربي لم يكن مقيماً في فرنسا، وتمّ اعتقاله، في حين لم تكن أجهزة الاستخبارات تعرف الستة الباقين.


وكانت باريس تعرضت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 لاعتداءات ، وأعلن المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان أن الهجمات التي تعرضت لها باريس نفذتها ثلاث مجموعات.


وأضاف مولان في مؤتمر صحافي أن السلطات عرفت من أين جاء المهاجمون وما هي مصادر تمويلهم. وأشار إلى أن أحدهم تحدّث عن سوريا والعراق خلال مهاجمته باتاكلان، كاشفاً أن "السلطات تمتلك ملفاً أمنياً لأحد الانتحاريين وهو فرنسي الجنسية وقد اعتقلت ستة من أفراد عائلته". 

وتبنى داعش الاعتداءات ونشر تسجيلاً مصوراً لتسعة أشخاص قال إنهم شاركوا في الاعتداءات العام الماضي التي راح ضحيتها 130 شخصاً.


ويظهر في الفيديو الذي حذف من مواقع التواصل الاجتماعي العناصر وهم يرتدون ملابس مموهة في موقع صحراوي، قبل تنفيذ اعتداءات باريس، ووضعت عبارة على الفيديو تقول "هذه هي الرسائل الأخيرة لأسود الخلافة التسعة الذين تحركوا من عرينهم".