تغييرات ميدانية وإقليمية مع دخول الأزمة السورية عامها الخامس

النزاع في سوريا دخل عامه الخامس تغييرات ميدانية وإقليمية وتساؤلات في الشارع إن كان العام الحاليّ سيشهد حلّاً للنزاع أم سيعبر كسابقاته في الدم والتدمير والحرب؟.

الأزمة في سوريا تدخل عامها الخامس

سوق البزورية قلب دمشق... رئتـها أيضاً التي تتنفس توابل العطارين ومرآة  براعة التاجر الدمشقي.

تدافـع الحشد في دمشق، غيره في العام الخامس من المحنة، وقد يكون الحلّ في طيّاته.

الحرب تبدو بعيدةً جداً عن سوق مزدحم. الحاجة أم محمد تبسط في البزورية فسحةً للجوز، والمجففات وتأخذ قسطها من تجارة السوق.  

أما الدعاء بأن يكون العام نهاية الأزمة، فتحليل الحاجة أم محمد وخطابـها الخاص بإقتراب الخلاص.

المطلب الذي يختصر السياسة  في الشارع، ولدى الخباز  أحمد.. مباشر ومن دون مقدّمات أو كنايات: إستئناف الحياة من حيث تعثّرت قبل أربعة اعوام.  

في مركز الدراسات نـحصي المعطيات والمؤشرات على إقترابنا من حل ما: من تحوّل الثقل في تقرير مستقبل الحرب من الخارج الى الداخل، مع تحول تدريجي في المزاج السوري نحو الدولة، وتصدّع المجموعات المسلحة.

 ومنذ إبعاد الجيش السوري طوق المسلحين عن المدينة وأسواقها، تعززت أخبار المصالحات المنعقدة أو الموعودة في الغوطة، أملاً في أن يكون ذلك منعطفاً في سوريا بإنتظار تسويات كبرى تـنهي الصراعات الإقليمية  والدولية  على أرضها.