احتدام المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية عشية انتخابات الكنيست

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، تحتدم المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية وتستعر الحملات الانتخابية في محاولة أخيرة لكسب المزيد من الأصوات.

قبل ساعات على فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست، واصلت الأحزاب الإسرائيلية بأطيافها المختلفة السعي الحثيث وراء كل صوت ممكن.

اليمين الإسرائيلي حاول استغلال الساعات الفاصلة عن موعد الانتخابات بنشاطات عديدة لشد عصب الناخب اليميني.

أولى الخطوات الاستفزازية بدأها رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان باقتحامه الحرم الإبراهيمي الشريف، مكرراً من هناك ثوابته العنصرية، حيث قال "المعسكر القومي الحقيقي موجود هنا اليوم لا في أي مكان آخر".

ذروة التحرك اليميني كانت في التظاهرة التي نظمها ناشطون يمينيون في ساحة رابين، وشارك فيها رؤساء الأحزاب اليمينية، وذلك رداً على التظاهرة التي كان اليسار قد نظمها قبل أيام.

رئيس الحكومة بينامين نتنياهو كان أول المتكلمين وكرر مخاوفه من تشكيل حكومة يسار، قائلاً "حجم الفارق بين الأحزاب المتنافسة على القيادة قد يكون عنصراً حاسماً في مسألة من سيشكل الحكومة المقبلة، هذا صراع مصيري.. صراع متواصل، ويجب سدّ الفارق ويمكننا ذلك".

في المقابل لم يجلس "المعسكر الصهيوني" الذي يحرث الأرض ذهاباً وإياباً من أجل كسب المزيد من الأصوات مكتوف الأيدي، فاعتبر مظاهرة اليمين دليلاً على ظاهرة التخويف التي يقودها نتنياهو وبينت بدعم من المتطرفين.

وعلى خطٍ موازٍ قام رئيس المعسكر الصهيوني اسحاق هرتسوغ بزيارة حائط البراق لممارسة الطقوس اليهودية هناك، وبعدها تابع هو وباقي أعضاء المعسكر حملة اتصالات هاتفية لإقناع المترددين بمنح أصواتهم للمعسكر الصهيوني.

استعدادات ناشطي الأحزاب استمرت على الأرض على قدم وساق، ولم تخل الأسواق والمتاجر الكبرى من الزيارات الانتخابية لرؤساء الأحزاب، في مشهد تحولت فيه زياراتهم إلى تلك المتاجر إلى ما يشبه الكارنافال العام.