مناورة أميركية - كورية جنوبية رداً على بيونغ يانغ

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يعلن أن التجربة الصاروخية الجديدة لبلاده، تثبت أن الأراضي الأميركية بالكامل تقع في النطاق الهجومي، والرئيس الاميركي دونالد ترامب يعدّها "عملية متهورة وخطرة ستؤدي إلى عزل بيونغ يانغ".

أجرت كوريا الشمالية إطلاق صاروخ جديد في أوائل يوليو/تموز الجاري
أجرت كوريا الشمالية إطلاق صاروخ جديد في أوائل يوليو/تموز الجاري

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن التجربة الصاروخية الجديدة لبلاده، تثبت أن الأراضي الأميركية بالكامل تقع في النطاق الهجومي.

ورأى كيم جونغ أون أن هذه التجربة تمثل تحذيراً شديداً لواشنطن.

التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية، عدها الرئيس الاميركي دونالد ترامب "عملية متهورة وخطرة ستؤدي إلى عزل بيونغ يانغ".

ترامب أشار إلى أن أسلحة كوريا الشمالية وتجاربها "تهدد العالم وتعزلها وتضعف اقتصادها وتحرم شعبها"، وتعهد بأن تتخذ بلاده كل الخطوات اللازمة لضمان الأمن الأميركي وحماية حلفائها في المنطقة.

وفي السياق أعلن مسؤول أميركي أن عسكريين أميركيين وكوريين جنوبيين، يجرون مناورة عسكرية مستخدمين صواريخ أرض - أرض رداً على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً عابراً للقارات.

وقالت هيئة الاركان المشتركة إن البلدين أجريا عملية إطلاق صواريخ باليستية مشتركة، وإن الاختبار يهدف إلى إعادة تأكيد قدرات الحلفاء على توجيه ضربة دقيقة لقيادة العدو، في إشارة إلى كوريا الشمالية.

من جانبها، قالت كوريا الجنوبية إنها ستقوم بنشر أربع وحْدات إضافية من نظام "ثاد" المضاد للصواريخ، مضيفة أنها أخطرت الصين بذلك. 

كما أعلنت وزارة الدفاع الاميركية أن قائدي الجيشين الاميركي وكوريا الجنوبية، بحثا خيارات رد عسكري على كوريا الشمالية.

وقال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية إن "الرئيس أمر بإجراء مباحثات مع واشنطن بشأن نشر مزيد من وحْدات منظومة الدفاع الصاروخي (ثاد)"، مضيفاً "ندين بشدة إطلاق الصواريخ البالستية حيث أنه ينتهك بشكل واضح قرار مجلس الامن الدولي، وهو تهديد خطير للسلام الدولى والامن. مجدداً نحثّ كوريا الشمالية على أن تستيقظ من وهم تطوير برنامج نووي وصواريخ، وأن تختار بدلاً من ذلك طريقاً جديداً للحوار".

من ناحيته، أكد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن بلاده ستتخذ كل الخطوات الضرورية لضمان أمن مواطنيها.

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت تجربة إطلاق صاروخ جديد في أوائل يوليو/تموز الجاري، معلنة أنها نجحت للمرة الأولى في إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.

 


تيلرسون: الصين وروسيا تتحملان مسؤولية خاصة في تفاقم خطر بيونغ يانغ

من جهته، حمّل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون كلاً من الصين وروسيا "مسؤولية خاصة" في "تفاقم الخطر الذي تُمثّله كوريا الشمالية"، وفق ما أوردت "فرانس برس".
وأضاف تيلرسون في بيان "نظراً إلى أنهما داعمتان اقتصاديتان للبرنامج النووي البالستي لكوريا الشمالية، فإنّ الصين وروسيا تتحملان مسؤولية خاصة في تصاعد الخطر على الامن الاقليمي والعالمي".  واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنّ اطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي هو "انتهاك صارخ لقرارات متعدّدة لمجلس الأمن الدولي تعكس إرادة المجتمع الدولي".وكانت بكين دانت السبت اطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستياً عابراً للقارات، داعية في الوقت نفسه "الاطراف المعنيين" إلى ضبط النفس.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان مقتضب إن "الصين تعارض الخروقات من جانب كوريا الشمالية لقرارات مجلس الامن الدولي (...) وتأمل في الوقت نفسه أن يتوخى جميع الاطراف المعنيين الحذر، ويتجنبوا تصعيد التوترات" في شبه الجزيرة الكورية.