اجتماع ثلاثي في موسكو ولافروف: اتفقت مع تيلرسون على منع تكرار الضربات

وزراء خارجية روسيا وإيران وسوريا يجتمعون في موسكو، ومناقشة الموقف السياسي والعسكري السوري تحتل موقعَ الصدارة على جدول اعمال اللقاء، بعد إشارة وزير الخارجية الروسي إلى أنه اتفق مع نظيره الأميركي على عدم تكرار مثل هذه الضربات.

  • لافروف يتحدث عن وقف الضربات الأميركية في سوريا
قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إنه "يجب تفادي تكرار الهجمات على بلد عضو في الأمم المتحدة على غرار الضربة للقاعدة الجوية السورية".



وقال ظريف خلال اللقاء مع نظيره الروسي سيرغي الذي قال إن "روسيا وإيران تتعاونان بحزم ومنذ زمن بعيد في محاربة الارهاب الدولي ولا سيما في سوريا".

 



ويجتمع في موسكو اليوم الجمعة وزراء خارجية كل من روسيا وإيران وسوريا، وستحتل موقعَ الصدارة على  جدول اعمال اللقاء الوزاري الثلاثي بين كل من سيرغي لافروف ومحمد جواد ظريف ووليد المعلم مناقشة الموقف السياسي والعسكري في سوريا، وذلك لمنع تدهور الوضع في هذا البلد والحؤول دون تقويض الجهود الرامية إلى تسوية سياسية في سوريا بعد العدوان العسكري الأميركي على قاعدة الشعيرات الجوية.

 

الاجتماع الحالي هو الثالث بهذه الصيغة الثلاثية، وزراء خارجية البلدان الثلاثة سيتبادلون وجهات النظر حول سوريا، وسينظرون أين أصبحت الدول الثلاث في المسائل المتعلقة بتسوية الازمة السورية. اللقاء سيكون عملياً ويبحث في قضايا محددة ولا يجري الحديث عن تحقيق اختراق ما او اصدار بيانات صارخة ورنانة.

وسوف يسبقُ الاجتماعَ الثلاثي إجتماعٌ ثنائي بين الوزيرين لافروف وظريف لضبط عقارب الساعة بين موسكو وطهران سواء في الشأن السوري او العلاقات الثنائية بين البلدين،

يذكر ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اجرى مساء الخميس محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وناقش الوزيران خلال الاجتماع الوضع في سوريا بعد الضربة الصاروخية الأميركية.

وكانت روسيا قد استخدمت حق النقص "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي الأربعاء لتقويض مشروع قرار غربي يحمّل الحكومة السورية المسؤولية عن استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون ويبرر العدوان على سوريا.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن التصويت في نيويورك تزامن مع الزيارة التي قام بها الى موسكو وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي أجرى محادثات مع القيادة الروسية، وكان واحداً من المواضيع الرئيسية الوضع في سوريا. 
تيلرسون بررّ الضربات الأميركية وقال إنها تستند إلى أدلة، إلاّ أن لافروف دعا إلى عرض هذه الأدلة، مشيراً إلى أن الطرفين اتفقا على ما يبدو على عدم تكرار مثل هذه الضربات إذا كان هدف واشنطن الحقيقي في سوريا هو محاربة الإرهاب.