الجيش السوري يتقدّم في ريفي دمشق وحمص

الجيش السوري يخوض اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش ويستعيد ما تبقّى من سلسلة جبال التياس بريف حمص الشرقي، بالتزامن مع تقدمه في عدة محاور شمال شرق مطار التيفور موسعاً نطاق سيطرته في المنطقة المذكورة، وقوات سوريا الديموقراطية تحصل على دفعة أولى من المدرّعات الاميركية.

  • الجيش السوري يتقدم في ريف حمص الشرقي
حرر الجيش السوري مساحة بعمق 25 كلم وعرض 25 كل جنوب مطار التيفور في ريف حمص ومن ضمن المناطق التي حررها بئر فضة ومزرعة فضة وقصر الحير الغربي، وفق ما أفاد الإعلام الحربي.   


وكان استعاد الجيش السوريّ ما تبقّى من سلسلة جبال التياس بريف حمص الشرقيّ بعد اشتباكات عنيفة مع داعش.

وأكد مصدر عسكري أنّ الجيش السوريّ تقدّم في عدة محاور شمال شرق مطار التيفور بعد اشتباكات مع مسلّحي داعش وسط ضربات مدفعية وصاروخية مكثّفة ومساندة من الطائرات السورية والروسية.


وأضاف أنّ الجيش السوريّ وسّع نطاق سيطرته في محيط التيفور جنوب شرق المحطة الرابعة واستعاد الكتيبة المهجورة الثالثة شمال تلول التياس في منطقة تدمر.


وفي دير الزور، سقط عدد من القتلى والمصابين بين صفوف إرهابيي "داعش" بعضهم من جنسيات أجنبية خلال عمليات الجيش السوري المتواصلة على تجمعاتهم.

وذكر مراسل وكالة "سانا" السورية في دير الزور أن وحدة من الجيش قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ تجمعا لتنظيم "داعش" في محيط جبل الثردة بالريف الجنوبي ما أسفر عن تدمير آلية مزودة برشاش ثقيل ومقتل عدد من الإرهابيين.


وفي ريف دمشق، فتح الجيش السوري طريق وادي بردى من جهة بلدة دير قانون بريف دمشق وسمح بدخول وخروج المدنيين تنفيذاً لبنود التسوية المبرمة مؤخراً بالمنطقة.


وسيطر الجيش السوري على قرية "أم الرمان" شرق مدينة الضمير في ريف دمشق الشمالي بعد التقدم من معمل اسمنت البادية جنوب شرق قرية "ام الرمان".

مدرعات أميركية لقوات سوريا الديموقراطية

وأفادت مراسلة الميادين في سوريا الثلاثاء بأن ريف الحسكة الجنوبي شهد تحرّكاً غير مسبوق لقوات التحالف الدولي بقيادة أميركا، حيث شوهدت آليات تقل جنوداً للتحالف الأميركي وهي تدخل صوامع  حبوب قرية صباح الخير التي تقع على مسافة 20 كم جنوب الحسكة.


وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية حصولها على دفعة أولى من المدرّعات الاميركية ولفتتْ الى أنها تلقّت وعوداً من إدارة الرئيس  دونالد ترامب بمزيد من الدعم.


بدوره، لفت المتحدث العسكري الأميركي جون دوريان إلى أنّ ذلك يأتي استناداً إلى أذونات قائمة من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وليس بناء على إذن جديد من إدارة ترامب.