خطة إماراتية تعتمد على "بلاك ووتر" لغزو قطر لم تؤيدها واشنطن

صحيفة إسبانية تنقل عن نائب رئيس الوزراء القطري السابق عبد الله بن حمد العطية قوله إن الإمارات تعد لخطة لغزو قطر وتمولها عبر شركة "بلاك ووتر" الأميركية، ولكن هذه الخطة لم تحظ بالدعم الأميركي.

الإمارات استعانت بخبرات بلاك ووتر في عملياتها خلال الحرب في اليمن

كشفت صحيفة إسبانية عن خطة تمولها الإمارات العربية المتحدة بهدف غزو قطر، كشف عنها نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق عبد الله بن حمد العطية.

ونقلت صحيفة "ABC" الإسبانية عن العطية أن الآلاف من الجنود المرتزقة من شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأميركية تدربوا في الإمارات بهدف غزو قطر، لكنه قال في المقابل إن هذه الخطط "لم تحظَ بالدعم من قبل الأميركيين".

وفي التقرير الذي استندت فيه الصحيفة لتصريحات العطية، وضعت خطة الغزو في الإمارات قبل إعلان الحصار الاقتصادي والدبلوماسي ضد قطر من قبل الدول الأربع.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطات أبوظبي استعانت بخدمات الشركة الأمنية الأميركية "بلاك ووتر" في عملياتها خلال الحرب على اليمن.

وقالت الصحيفة إن أبوظبي طلبت خدمات هذه الشركة؛ للقيام بمهمة تبدو أبسط من المهمة السابقة، والتي تكمن في غزو إمارة قطر الصغيرة والغنية، في سبيل الإطاحة بالأمير تميم بن حمد آل ثاني، واستبدال عضو آخر من العائلة المالكة به، "يكون أكثر طواعية ومرونة" أمام مصالح الإمارات والسعودية.

وقالت الصحيفة إنه تم تدريب المرتزقة الأجانب في القاعدة الإماراتية العسكرية في ليوا، الواقعة غرب الإمارات، حيث أكدت المصادر ذاتها أن مرتزقة "بلاك ووتر" قاموا بتدريب نحو 15 ألف مرتزق، معظمهم من كولومبيا وأمريكا الجنوبية.

 

وظهر أن ترامب بدأ يبتعد شيئاً فشيئاً عن السعوديين، حتى إنه قدّم نفسه وسيطاً بين الجانبين. لكن ذلك لم يكن عبثاً، بل نظراً إلى أن الولايات المتحدة تملك أكبر قاعدة عسكرية لها في قطر، ولها مصالح اقتصادية كبيرة في البلاد.

وعلق العطية على أسباب الحصار بالقول "بالنسبة لنا، لا تزال أسباب المقاطعة لغزاً محيّراً".

وأشارت الصحيفة إلى التنافس التجاري والسياسي بين دولتَي الخليج الصغيرة والغنية، على الرغم من وجود العديد من النقاط المشتركة بينهما.

ولفتت الصحيفة إلى ما كتبه روبرت فيسك، مراسل صحيفة الاندبندنت البريطانية بالشرق الأوسط، في تقرير له، أنه طرح خلال إحدى المرات سؤالاً على أمير دولة قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، مفاده "لماذا لم تقُم قطر بطرد الأمريكيين من البلاد؟". حينها، لم يتردد الملك في الإجابة وقال: "في اللحظة التي سأفعل فيها ذلك، سيقوم إخواننا العرب بغزونا!".