قيادة العمليات المشتركة العراقية تنفي انطلاق أي عملية جنوب كركوك

قيادة العمليات المشتركة العراقية تنفي انطلاق أي عملية عسكرية جنوب كركوك، بالتزامن مع إعلان القوات الكردية حالة تأهب للدفاع عن كركوك من أي هجوم عسكري عراقي، ومصادر تفيد الميادين بوصول آليات أميركية إلى قاعدة بلد جنوب صلاح الدين آتيةَ من قاعدة مخمور شرق الموصل.

حالة تأهب في كركوك تحسّباً لأي هجوم عراقي

نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية انطلاق أي عملية عسكرية جنوب كركوك، مؤكدةً أن قواتها مازالت  تجري عمليات التطهير والتفتيش والمسك في المناطق المحررة.

 وفي الوقت نفسه، حذّرت القيادة وسائل الإعلام "التي تحاول ارباك الراي العام والتازيم بأتخاذ  الإجراءات القانونية بحقها"، داعيةً الجميع إلى "توخي الدقة وأخذ الأخبار من مصادرها الرسمية".

 وصباح اليوم الجمعة، نقلت وكالة "فرانس برس" نقلا عن مسؤول كردي أن القوات الكردية وضعت في حالة تأهب للدفاع عن كركوك من اي هجوم عسكري عراقي، في وقتٍ دعت فيه  الحكومة العراقية قادة إقليم كردستان العراق إلى تلبية مجموعة من الشروط قبل إجراء حوارٍ ثنائي.

وتحدّثت مصادر الميادين عن إعادة قوات البيشمركة انتشارها في كركوك، وأن القوات العراقية قد تستعيد خلال أي تحرّك مقر الفرقة 12 في الجيش العراقي بمنطقة كيوان في محافظة كركوك، وأنها في جنوب كركوك جاهزة لاستعادة الـ2 % المتبقية من الحويجة. ​

وفي السياق، كشف قيادي بالحشد التركماني، الجمعة،  لـ "السومرية نيوز" عن انسحاب لواء تابع للبيشمركة من مواقع تمركزه بين ناحية تازة وقصبة البشير جنوبي كركوك. 

وأوضح زكي كهية آمر فوج القائم في كركوك التابع للواء 16 حشد تركماني إن "اللواء 102 التابع للبيشمركة انسحب، من مواقع تمركزه بين ناحية تازة وقصبة البشير جنوبي كركوك". 

وأضاف كهية، أن "قوات الرد السريع وقوة من الحشد الشعبي يتمركزون حالياً بالمواقع التي انسحبت منها البيشمركة

وفي وقتٍ سابق، قال المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي إنّ على حكومة إقليم كردستان الإقرار بالسيادة الوطنية على كل أراضي العراق، ولاسيما في ملف التجارة الخارجية وبيع وتصدير النفط وملف أمن وحماية الحدود قبل الشروع في الحوار، وأكد أنّ هذه الثوابت هي الأساس لأي حوار تطلبه الحكومة المحلية للإقليم.

وفي أنقرة قال الناطق باسم الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان إنّ تركيا ستغلق بالتدريج الحدود مع إقليم كردستان العراق بالتعاون مع حكومتي بغداد وطهران.

وكانت حكومة إقليم كردستان العراق أعلنت الخميس في بيان لها استعدادها للحوار مع بغداد حول قضية المطارات والمعابر الحدودية.

هذا وقد أغلقت قوات البيشمركة الطرق الرابطة بين أربيل ودهوك ومحافظة نينوى شمال العراق.

وبحسب مصادر محلية للميادين فإن سلطات إقليم كردستان العراق أغلقت طريق الموصل أربيل، مضيفةً أن قوات البيشمركة قطعت طريق الخازر، آخر نقطة حدودية للإقليم باتجاه الموصل بسواتر ترابية وكتل أسمنتية.

 

 


آليات أميركية جنوب صلاح الدين

أفادت مصادر للميادين بوصول آليات أميركية إلى قاعدة بلد جنوب صلاح الدين آتيةَ من قاعدة مخمور شرق الموصل.

من جهة ثانية، ألقَت الطائرات العراقية مئات آلاف المنشورات على مدن القائم وراوة غرب الأنبار تدعو فيها داعش إلى الاستسلام.

 


وفي سياق منفصل، أجبرت العملية العسكرية في الحويجة 14 ألف شخص للنزوح إلى المناطق المجاورة في محافظة كركوك، منظمة أطباء بلا حدود الطبية الدولية لفتت إلى أن هؤلاء الأشخاص يصلون في حالات ضعف تامة وحاجة فائقة للرعاية الصحية.

حال وصولهم إلى ما يعرف بنقاط الدخول التي تبعد 25 كيلومتراً إلى شمال مركز الحويجة، و40 كيلومتراً إلى شرقها، يبحث الواصلون عن الملاجئ والطعام والرعاية الصحية التي يحتاجون إليها بشكل ماس.

ومنذ بداية العملية، قدّمت المنظمة في مختلف أنحاء كركوك 3201 جلسة استشارية للناس الواصلين من الحويجة، الذين كان من بينهم ستة جرحى حرب كان أحدهم صبياً في الثامنة من عمره، عانوا كلهم من إصابات ناجمة عن انفجارات أصلها إما غارات جوية أو ألغام أرضية.

منسقة مشروع منظمة أطباء بلا حدود في كركوك تاتيانا كوتوفا قالت  "إن مخيم داقوق هو المخيم الوحيد في محافظة كركوك الذي يستقبل النازحين من الحويجة، مضيفةً أن  11 ألف شخص نزحوا من مقاطعة الحويجة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016.