الجلعي للميادين: توسّطت لحقن الدماء وأنصار الله جهدت للحفاظ على حياة صالح

أمين عام حزب المستقبل في اليمن اسماعيل الجلعي يكشف للميادين عن تفاصيل وساطة تقدم بها بين حركة أنصار الله والرئيس السابق علي عبد الله صالح لحقن الدماء بعد 3 أيام من بدء المعارك في صنعاء.

الجلعي: تقدمت بوساطة بينما كانت المعارك تدور في محيط منزل صالح

كشف أمين عام حزب المستقبل في اليمن اسماعيل الجلعي أنه تقدّم بوساطة بين حركة أنصار الله والرئيس السابق علي عبد الله صالح لحقن الدماء بعد 3 أيام من بدء المعارك في صنعاء.

وذكر في حديث للميادين أنه تقدّم "بوساطة بينما كانت المعارك تدور في محيط منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح".
وفي هذا الإطار أشار الجلعي إلى أنّه لم يطلب أي طرف الوساطة منه، كما أنه أخذ زمام المبادرة لحقن الدماء، على حد تعبيره.
ووفقاً لأمين عام حزب المستقبل فقد ذهب إلى الرئيس السابق صالح في صنعاء قبل يوم من مقتله.
وبحسب الجلعي فقد كان سقف مطالب حركة أنصار الله "عالياً جداً ومن ضمنها أن يسلم صالح نفسه".
وروى أمين عام حزب المستقبل أنه طلب من قيادة أنصار الله إيجاد مخرج يحفظ ماء وجه صالح ويخرجه من المأزق، منوهاً إلى أنه كان يعمل على تهدئة الأمور أثناء وجوده في منزل صالح بينما كانت المعارك مستمرة طيلة الليل.
وبحسب الجلعي فإنه طلب من قيادة أنصار الله نوعاً من المرونة في التعامل مع حلّ الأزمة، إضافة إلى إبقاء صالح في الإقامة الجبرية على أن يستسلم أفراد حراسته، مضيفاً أنّ العميد طارق صالح إبن أخ الرئيس اليمني السابق، أبلغه أنّ "صالح مستعد للموت على أن يسلم نفسه".
وكشف الجلعي أنّ زعيم أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي كان متعاوناً جداً ووافق على بقاء صالح في منزله لكن المؤتمر رفض.
وتابع أنّ شهود عيان أكدوا أن "صالح قُتل في منزله أثناء المعارك التي كانت دائرة".
الجلعي قال في سياق ما كشفه للميادين "هناك حقيقة وهي أنه لم يكن لدى أنصار الله نيّة في قتل صالح وطرحوا الكثير من الحلول".
ونوه إلى أنّ القيادي في حركة أنصار الله محمد البخيتي أبدى استعداده للتوجه إلى منزل صالح والبقاء إلى جانبه مع صالح.

ولفت الجلعي إلى أنّ المؤتمر الشعبي لم يكن موحّداً تجاه الأحداث الأخيرة وهناك أعضاء رفضوا أي تحالف مع السعودية.
كما شدد على أنّ حركة أنصار الله بذلت جهداً كبيراً من أجل الحفاظ على حياة صالح، مشيراً إلى أنه "لو استجاب صالح لدعوة الحوثي في خطابه الأول كنا خرجنا من المأزق".
وبحسب الجلعي فإنّ "حركة أنصار الله كانت مستعدة لوقف إطلاق النار ضمن شروط"، ذاكراً أنه "ربما كان لصالح وعود من جهات معينة لكن رهانه كان خاسراً".