عباس يرفض لقاء نائب ترامب..وواشنطن: هذا سيأتي بنتائج معاكسة!

وزارة الخارجية الأميركية تعلن أن قرار ترامب حول القدس هو إقرار بالوضع القائم في البلاد، والمسؤول في حركة فتح جبريل الرجوب يقول إنّ نائب الرئيس الأميركي مايك بنس غير مرحّب به في فلسطين وأنّ الرئيس محمود عباس لن يقوم باستقباله.

الرجوب: نائب الرئيس الأميركي مايك بنس غير مرحّب به في فلسطين

أعلنت الخارجية الأميركية الخميس أن قرار الرئيس دونالد ترامب حول القدس هو إقرار بالوضع القائم في القدس.

وحثّ نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد المواطنين الأميركيين على تجنب الاقتراب من مناطق التجمهر الكبيرة واتخاذ الحذر، وذلك بعد علمه بالاحتجاجات المرتقبة أمام السفارة الأميركية في أنقرة والقنصلية في اسطنبول.

وحول مصير سكان القدس الفلسطينيين، قال ساترفيلد إن إعلان الرئيس لا يغيّر الوضع الراهن للسكان وهو لا يزال قيد البحث فيما يخص المسائل القنصلية، مضيفاً أنه لا يوجد ما يقلق بخصوص "إجراءاتنا القنصلية".

من جهته، قال البيت الأبيض إنه ليس لديه علم بأي دولة قد تحذو حذو الولايات المتحدة في نقل سفارتها إلى القدس، معتبراً أن قرار الرئيس ترامب حول القدس ليس إشارة إلى تخلي الولايات المتحدة عن عملية السلام.

كما أشار البيت الأبيض إلى أنّ إلغاء الاجتماع بين عباس ونائب الرئيس الأميركي سيأتي بنتائج معاكسة.

ويأتي تصريح البيت الأبيض بعد قول المسؤول في حركة فتح جبريل الرجوب إنّ نائب الرئيس الأميركي مايك بنس غير مرحّب به في فلسطين.
وقال الرجوب إنّ حركة فتح والرئيس محمود عباس لن يستقبلوا نائب ترامب في بيت لحم والذي من المقرر أن يزور الأراضي المحتلة في الـ 19 كانون الأول/ ديسمبر الحالي.

وطالب الرجوب من بقية العواصم العربية ألا تلتقي مع زعيم أميركي يعتبر أنّ القدس "عاصمة لإسرائيل".

من جهته، حذّر عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي من أنّ إعلان ترامب سيؤدي إلى اندلاع موجة من العنف وتقويض محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي السياق نفسه، قال السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي في بيان له إن الاعتراف بالقدس كعاصمة ينبغي أن يكون جزءاً من اتفاق سلام شامل.
واعتبر ميرفي أن ترامب قد اتخذ دون النظر بشكل كامل الى الآثار السياسية والأمنية المترتبة، متخوفاً من أن يعيق قراره أي أمل في التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

السيناتور الديمقراطي أشار أيضاً إلى أن التصرف في هذا الملف سيؤدي إلى مزيد من العنف في الشرق الأوسط، و"سيقوض التحالفات الإقليمية الهشة التي كسبناها في الحرب ضدّ داعش".