القوة الصاروخية اليمنية تستهدف بصاروخ باليستي قيادة الجيش السعودي بجيزان

القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية في اليمن تعلن عن إطلاق صاروخ بالستي من طراز قاهر m2 على مركز القيادة والسيطرة للجيش السعودي بجيزان.

مصدر في القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية يؤكد أنها تمكنت من قصف مركز القيادة والسيطرة للجيش السعودي جنوب جيزان
مصدر في القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية يؤكد أنها تمكنت من قصف مركز القيادة والسيطرة للجيش السعودي جنوب جيزان

أعلنت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية في اليمن فجر السبت عن إطلاق صاروخ بالستي من طراز قاهر m2 على مركز القيادة والسيطرة للجيش السعودي بجيزان.

وأكّد مصدر في القوة الصاروخية أنها تمكنت من قصف مركز القيادة والسيطرة للجيش السعودي جنوب جيزان، مضيفاً أن الصاروخ البالستي أصاب مركز القيادة والسيطرة بدقة.

وصرح مساعد الناطق باسم الجيش العقيد عزيز راشد بالقول إن استهداف القوة الصاروخية لمركز القيادة والسيطرة جنوب جيزان عملية استباقية لإفشال تحركات العدو، مؤكداً أن القوة الصاروخية قادرة على ضرب المزيد من الأهداف الاستراتيجية والحيوية في العمق السعودي.

وكانت القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية أطلقت في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي صاروخا باليستياً نوع "بركان H2" باتجاه العمق السعودي مستهدفة مطار الملك خالد الدولي بالرياض مصيباً هدفه بدقة عالية.


عبد السلام: اتهامات الولايات المتحدة لإيران بتزويد الجماعة بالصواريخ الباليستية أكذوبة

في سياق متصل، اعتبر المتحدث باسم جماعة أنصار الله محمد عبد السلام أن اتهامات الولايات المتحدة لإيران بتزويد الجماعة بالصواريخ الباليستية، أكذوبة تؤكد بأن الحرب على اليمن هي حرب أميركية.

وأشار عبد السلام في تغريدة له على تويتر إن "الحرب على اليمن أميركية في الأساس، وواشنطن في خيبة من أمرها جراء فشل عملائها وحلفائها، مضيفاً أن واشنطن في حالة هروب من تداعيات قرار ترمب بشأن القدس إلى اختلاق أكاذيب درج عليها الأميركيون دون أن يبرعوا في واحدة منها.

كما اعتبر عبد السلام أن "بالمرافعة الأميركية البائسة نصّبت واشنطن نفسها محامياً عن الرياض، والأخيرة تطمئن إلى الغطاء الأميركي لتكثف من غاراتها العدوانية مرتكبة أمس الجمعة فقط ثلاث مجازر دموية في تعز وصعدة والحديدة، وحصيلة الضحايا أكثر من 70 شهيداً وجريحاً، ثم تظن عواصم العدوان أنها تقدم لليمنيين خدمات إنسانية!".