سفراء الاتحاد الأفريقي: نطالب ترامب بالاعتذار والتراجع

سفراء دول الاتحاد الأفريقيّ في الأمم المتحدة يطالبون الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بالتراجع والاعتذار عن تصريحاته المسيئة بشأن الهجرة التي وصف فيها بلداناً بأنها حثالة.

سفراء الاتحاد الأفريقيّ في الأمم المتحدة يطالبون ترامب بالاعتذار عن وصفه بلدان أفريقية بـ "الحثالة"

طالب سفراء دول الاتحاد الأفريقيّ في الأمم المتحدة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بالتراجع والاعتذار عن تصريحاته المسيئة بشأن الهجرة التي وصف فيها بلداناً بأنها حثالة.

وبعد اجتماع طارئ دام 4 ساعات قالت مجموعة السفراء الأفارقة في بيان إنها "صدمت بشدة وإنها تدين التصريحات الفاضحة والعنصرية التي تتضمن كراهية للأجانب من جانب ترامب"، كما ثارت تصريحات ترامب موجة انتقادات شديدة في مختلف أنحاء العالم. 

ونشر الرئيس الأميركي تغريدة على تويتر رداً على حملة ردود الفعل على كلامه المسرّب بما تضمّنه من وصف لدول أفريقية وهايتي بالحثالة يقول فيها إنه "استخدم لغة قاسية لكنه لم يستخدم مصطلحات قيل إنه استخدمها".

في حين اتهم النائب في الكونغرس الأميركي عن الحزب الديموقراطي لويش غوتيريز ترامب بالعنصرية وعدم تقبل القيم المدرجة في الدستور الأميركي. 

كذلك رأت النائبة من أصول هايتية ميا لوف من الحزب الجمهوري أن تصريحات ترامب "تسبب الانقسام وطالبته بالاعتذار". 

بدورها وجهت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انتقادات قوية لتصريحات ترامب. 

وكانت نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا جيسي دوارتي قد قالت  إن "التصريحات المنسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي يشير فيها لبعض الدول الأفريقية بأنها حثالة الدول، مهين بشدة لجنوب أفريقيا".

ويوقع ترامب على قرار باعتبار يوم 15 من كانون الثاني/ يناير من كل عام يوم "مارتن لوثر كينغ" المتعارف عليه عالمياً كأحد رموز محاربة العنصرية.

 

كلام ترامب جاء خلال اجتماع مع نواب من الكونغرس تناول قضية الهجرة، وطرح أحد الحضور أنه على أميركا حماية المهاجرين من هايتي والسلفادور وبلدان أفريقية، لكنه قال إن "على واشنطن استقبال عدد أكبر من مهاجرين من دول مثل النرويج"، داعياً إلى عدم استقبال مهاجرين من هايتي وبلدان وصفها بـ"القذرة" في أفريقيا.

وتسعى إدارة ترامب إلى تشديد قوانين الهجرة، وطرد من يقيمون في الولايات المتحدة بصورة غير شرعية، ما يثير انتقادات حقوقية واسعة.


التعليقات