المدفعية التركية تقصف عفرين بريف حلب الشمالي وإردوغان يخير المقاتلين الكرد بين الاستسلام والموت

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يحذّر من أنه "إذا لم يستسلم الإرهابيون في عفرين فسنمزقهم"، ووحدات حماية الشعب الكردية تشير إلى أنّه لم يصب أحد بسوء خلال قصف القوات التركية داخل سوريا على عفرين.

إردوغان: التوغل العسكري التركي في إدلب سيسحق قوات كردية مسلحة تسيطر على عفرين

تعرضت قرىً وبلدات في منطقة عفرين الخاضعة لوحدات حماية الشعب الكردية في ريف حلب الشمالي لقصف من المدفعية التركية.

واستمر القصف التركي لأكثر من ساعتين، واستهدف قرى دير بلوط وإيسكا وشاديرة وباصوفان وبرج سليمان وجلمة في ريفي عفرين الشمالي والغربي، واقتصرت أضراره على الماديات، حسب تأكيد مصادر محلية.

وأشارت وحدات حماية الشعب الكردية إلى أن القوات التركية داخل سوريا أطلقت قذائف على عفرين السبت، ولكن لم يصب أحد بسوء.
المتحدث باسم الوحدات في عفرين روجهات روج، من جهته قال إنّ القصف نفذته القوات التركية في دارة عزة وقلعة سمعان، وهما منطقتان انتشرت فيهما الأخيرة في إطار الاتفاق مع روسيا وإيران، على حد تعبيره. وتابع روج مؤكداً أنه "لا يوجد قصف من جانبنا في الوقت الحالي".

 

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هدّد بأنّ بلاده ستدمّر معاقل المقاتلين الكرد في مدينة عفرين شمال سوريا "إذا لم يستسلموا".

وفي كلمة ألقاها في مؤتمر فرعي لحزب العدالة والتنمية السبت قال إردوغان إن التوّغل العسكري التركي في محافظة إدلب سيسحق قوات كردية مسلحة تسيطر على منطقة عفرين المجاورة، وأوضح أنّ قوات حماية الشعب الكردية تحاول إقامة "ممر للإرهاب" على حدود تركيا الجنوبية يربط عفرين بمنطقة كبيرة يسيطر عليها الأكراد إلى الشرق.
وفي إشارة إلى عفرين، قال أردوغان "تمكنّا بفضل عملية درع الفرات من قطع ممر الإرهاب في منتصفه. استهدفناهم ذات ليلة فجأة. وبعملية إدلب فإننا نقوم بهدم الجناح الغربي".

الرئيس التركي نوّه أيضاً إلى أنّ تركيا قد تطرد وحدات حماية الشعب من منبج. وتابع "إذا خالفوا تعهداتهم في منبج فسنأخذ الأمر بأيدينا إلى أن لا يتبقى هناك إرهابيون. سيرون ماذا سنفعل في غضون أسبوع".



التعليقات