منظمة التحرير تدعو للإعتراف بفلسطين ورفض "يهودية" إسرائيل

منظمة التحرير الفسطينية تدعو الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها ورفض قبول إسرائيل دولة يهودية، و"الجهاد الإسلامي" تدعو إلى استراتيجية شاملة تشمل التحلل من اتفاق أوسلو وإلغاء الاعتراف بإسرائيل ودعم المقاومة، وشبان فلسطينيون ونشطاء أجانب يتصدون لاعتداءات قوات الاحتلال على تظاهرة خرجت للتضامن مع الفتاة الأسيرة عهد التميمي.

تصدى فلسطينيون ونشطاء أجانب لاعتداءات الاحتلال على تظاهرة تضامنية مع عهد التميمي

دعت منظمة التحرير الفسطينية "الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى الاعتراف بها ورفض قبول إسرائيل دولة يهودية وإلى الإعلان عن فك الارتباط بأوسلو وبكل التزاماته".

وفي مذكرة، حصلت عليها الميادين، وجهتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أكدت رفضها "سياسة الإملاءات التي تحاول إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب فرضها بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن "السياسة المتوحشة لواشنطن تستهدف إخضاعنا جميعاً لنفوذها المتحالف مع النفوذ التوسعي الاستعماري الإسرائيلي". 

كما دعت إلى عقد مؤتمر دولي برعاية أممية، "بما يضمن إقامة دولة فلسطين"، وإلى "الحشد لكسر الحصار عن غزة، وإلى تطوير الانتفاضة نحو انتفاضة شعبية شاملة على طريق تحولها إلى عصيان وطني ومقاومة شعبية، وتوفير الحماية السياسية للانتفاضة الشعبية وانتفاضة القدس والحرية وتوفير الدعم والرعاية لها".

كذلك دعت الجبهة المجلس المركزي إلى "وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي وإلى رفع الاجراءات العقابية والحصار عن قطاع غزة وإنجاز اتفاق المصالحة". 

الجبهة الديمقراطية في مذكرتها إلى المجلس المركزي دعت أيضاً إلى "سحب اليد العاملة الفلسطينية من مشاريع الاستيطان ووقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي لصالح حلول بديلة وطي صفحة المفاوضات الثنائية مع الجانب الإسرائيلي تحت الرعاية الأميركية المنفردة".

وحثّت الجبهة على "إحالة جرائم الحرب الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية وتفعيل الشكاوى ضد مرتكبيها، وعلى استعادة سجل السكان من الإدارة المدنية للاحتلال كأحد أشكال استعادة السيادة الفلسطينية المفقودة". 

كما ركزت على أهمية "تشكيل المرجعية الوطنية الموحدة لمدينة القدس على أسس ائتلافية تقود الكفاح الميداني لشعبنا، وعلى توثيق العلاقة مع الحركة الشعبية العربية ومع حركة الشعوب المسلمة في مواجهة صفقة القرن". 

المذكرة أكدت أيضاً على أهمية "مقاومة كل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي وغيره مع العدو الإسرائيلي، وعلى سحب الدول العربية والمسلمة سفرائها من إسرائيل وإغلاق البعثات الإسرائيلية لديها أينما وجدت، ومقاطعة الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس". 


من جانبها، دعت حركة الجهاد الإسلامي إلى "استراتيجية شاملة تشمل التحلل من اتفاق أوسلو وإلغاء الاعتراف بإسرائيل ودعم المقاومة وصولاً إلى الكفاح  المسلح".

وأوضحت "الجهاد" أنه "من الطبيعي ألا تشارك في اجتماع  المجلس المركزي في رام الله لأنه يتجاهل كل ما تم التوافق عليه"، مشددة على أن السلطة "تصر على عقد المجلس في ظل معاقبة غزة وملاحقة المقاومة في الضفة".  

وأضافت أن السلطة "تبحث عن رعاة جدد للتسوية وتصر على الإذعان لاتفاق أوسلو"، وشددتْ على أن السلطة تدرك أن إسرائيل تريد استمرار السلطة كمظلة لعدوانها وأن قرار ترامب أنهى الرهان على حل الدولتين.

وأشارت أيضاً إلى أن عدم عقد المجلس في عاصمة عربية أو في غزة "يعكس عدم الرغبة بإعادة الاعتبار للقضية".

وفي السياق، أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان "أننا لا نسعى لتصعيد الوضع في قطاع غزة لكن لن نسمح بتعاظم قوة حماس"، وذلك بعد "قصف نفق حـُفر تحت معبر كرم أبو سالم ويمتد 180 متراً داخل إسرائيل"، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

من جهة أخرى، تصدى الشبان الفلسطينيون ونشطاء أجانب لاعتداءات قوات الاحتلال على تظاهرة خرجت للتضامن مع الفتاة الأسيرة عهد التميمي في قريتها النبي صالح شمال مدينة رام الله.

واستهدف جنود الاحتلال المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية فيما رد عليهم المتظاهرون بالحجارة.

كما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال اعتقل 15 فلسطينياً في الضفة الغربية الليلة الماضية.