دمشق: البيان الختامي لسوتشي لبنة أساسية في المسار السياسي

مصدر في وزارة الخارجية السورية، يقول إن البيان الختامي في مؤتمر سوتشي "هو اللبنة الأساسية في المسار السياسي والقاعدة الصلبة التي سينطلق منها أي حوار أو محادثات بعد الآن".

المصدر: نتائج سوتشي أثبتت أن العملية السياسية لا يمكن أن تبدأ وتستمر إلا بقيادة سورية

قال مصدر في وزارة الخارجية السورية، إن البيان الذي صوّت وعدل عليه المشاركون في مؤتمر سوتشي ليقروه بعدها بأغلبية الأصوات "هو اللبنة الأساسية في المسار السياسي والقاعدة الصلبة التي سينطلق منها أي حوار أو محادثات بعد الآن".

المصدر شدد على ترحيب الحكومة السورية بنتائج سوتشي الذي "أثبت أن العملية السياسية في سوريا لايمكن أن تبدأ وتستمر إلا بقيادة سورية ومن دون أي تدخل خارجي"، وكذلك "إجماع السوريين على التمسك بسيادة ووحدة الأراضي السورية وحق السوريين الحصري في اختيار نظامهم السياسي والاقتصادي".

وفي وقتٍ ذكر فيه المصدر في الخارجية السورية أن بيان سوتشي "أكد الحفاظ على الجيش والقوات المسلحة لتؤدي مهامها ومكافحة الإرهاب وتعزيز مؤسسات الدولة"، رأى أنه "أول مؤتمر يجمع هذا العدد الكبير من السوريين ويعكس مختلف شرائح المجتمع السوري السياسية والاجتماعية"، معرباً عن شكر وتقدير الحكومة السورية لروسيا التي "تؤكد أنها كانت ولاتزال مع أي مسار سياسي يحقن دماء الشعب السوري ويحافظ على وحدة واستقلال البلاد ويضمن عدم المساس بسيادتها".

وكانت هيئة المفاوضات السورية المعارضة قررت "التفاعل" مع مخرجات مؤتمر سوتشي، حيث أشارت إلى أن تشكيل اللجنة الدستورية وضع بعهدة المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا.

وكانت الميادين  حصلت على نسخة من البيان الختامي للمؤتمر، والذي ينص على وحدة سوريا واستقلالها وعدم التنازل عن أي جزء منها، وخصوصاً الجولان المحتل، وأن الشعب السوري يقرر مستقبل بلده بالوسائل الديمقراطية، كما نص البيان على تأليف لجنة إصلاح دستوري واسع التمثيل.