هذا ما كشفه كيري في ميونيخ.. من طالب بضرب إيران؟

وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري يكشف في كلمة له خلال مؤتمر ميونيخ الأمني أن الملك السعودي السابق عبدالله بن عبد العزيز والرئيس المصري الأسبق حسني مبارك طلبا ضرب إيران بالقنابل قبل بدء الحوار معها بشأن برنامجها النووي.

كيري: عبدالله ومبارك طلبا ضرب إيران قبل الحوار معها بشأن برنامجها النووي (أ ف ب)
كيري: عبدالله ومبارك طلبا ضرب إيران قبل الحوار معها بشأن برنامجها النووي (أ ف ب)

كشف وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري أن الملك السعودي السابق عبدالله بن عبد العزيز، والرئيس المصري السابق حسني مبارك طلبا ضرب إيران بالقنابل قبل البدء بالحوار معها بشأن برنامجها النووي.

كلام كيري جاء خلال مداخلة له في مؤتمر ميونيخ الأمني. وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال إن "إيران سيكون لديها ترسانة نووية بعد عشر سنوات"، فلفت كيري إلى أن "هذا الأمر غير صحيح"، مشدداً على أن الاتفاق النووي معها "يجب تطبيقه في أماكن أخرى".

وتابع "هذا الافتراض ليس صحيحاً ولا أتفق معه، فيما قد تشكل إيران أخطاراً أخرى بينها على سبيل المثال، قضية حقوق الإنسان على أراضيها".

وزير الخارجية الأميركي السابق حذّر من عواقب إلغاء الاتفاق مع إيران، وقال "إذا ألغينا الاتفاق مع إيران، سيتعين علينا قصفها، وهذا ما لا نرغب فيه".

ودخل الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية حيّز التنفيذ في كانون الثاني/ يناير 2016. وقالت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني حينها إن الاتحاد الأوروبي قرر رفع العقوبات عن إيران.

والجدير بالذكر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد قال خلال الإعلان عن استراتيجيته الجديدة حيال إيران في تشرين الأول/ نوفمبر الماضي، إن واشنطن لا تستطيع تأكيد التزام إيران بالاتفاق النووي، واصفاً الاتفاق بأنه "أسوأ اتفاق توقعه أميركا"، زاعماً أن "طهران لم تلتزم بالاتفاق مرتين".