هذا ما طلبه ماكرون من روحاني.. حول الغوطة

الرئيس الفرنسي يطلب في اتصال هاتفي من نظيره الإيراني الضغط على دمشق لوقف العمليات في الغوطة، والأخير يشدد على ضرورة قيام أوروبا وفرنسا خصوصاً بالتحرّك الجاد لمساعدة الشعب اليمني، مؤكداً أن بلاده عازمة على إيجاد علاقة مستقرة مع فرنسا.

روحاني شدد على ضرورة قيام فرنسا بالتحرّك لمساعدة الشعب اليمني المظلوم

أعلنت الرئاسة الإيرانية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب في اتصال هاتفي من نظيره الإيراني حسن روحاني الضغط على دمشق لوقف العمليات في الغوطة.

وبحسب الرئاسة الإيرانية، فإن روحاني أكد لماكرون "ضرورة  قيام أوروبا وفرنسا خصوصاً بالتحرّك الجاد لمساعدة الشعب اليمني المظلوم الذي يعاني من المجاعة والوباء والأمراض المعدية"، معتبراً أن "الدول التي ترسل السلاح للسعودية والإئتلاف العربي، عليها الإجابة على التساؤلات بشأن ارتكاب جرائم حرب في اليمن".

وبحسب وكالة "أنباء فارس" قال روحاني إن بلاده "عازمة على إيجاد علاقة مستقرة مع فرنسا"، مضيفاً أن "هذا القرار يأتي بناءاً على العلاقات التاريخية والودية بين الشعبين الإيراني والفرنسي".

وبشأن الدعوات لإجراء مفاوضات تكميلية بشأن الاتفاق النووي، قال روحاني: "نحن والدول السبع توصلنا إلى اتفاق وقد صادق عليه مجلس الأمن الدولي.. وإيران نفذت تماماً تعهداتها حيال هذا الاتفاق، لكن من المؤسف أن أميركا أخذت تعرقل باستمرار مسار تنفيذ الاتفاق النووي".

وبشأن لبنان، أكد روحاني ضرورة "الحفاظ على الاستقرار والهدوء في هذا البلد"، معرباً عن أمله بأن "تتمكن جميع القوى اللبنانية من إجراء انتخابات جيدة وسليمة من خلال التشاور والتنسيق فيما بينها".