مجلس الأمن يعقد جلسةً الأربعاء بطلب من بريطانيا وفرنسا بشأن سوريا

فرنسا وبريطانيا يطالبان بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء، لبحث التطورات في سوريا، وخصوصاً تطبيق القرار 2401، ووزارة الدفاع الروسية تتهم واشنطن بتجاهل القرار الدولي في الرقة ومخيم الركبان.

الجلسة الطارئة ستعقد بدعوة من بريطانيا وفرنسا

طالبت كل من فرنسا وبريطانيا بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في سوريا، حيث تقرر أن تكون الجلسة يوم غد الأربعاء.

على صعيد آخر اتّهمت وزارة الدفاع الروسية الولايات المتحدة بتجاهل قرار مجلس الأمن 2401 في الرقة ومخيم الركبان عند الحدود مع الأردن، ودعت الوزارة واشنطن لعدم إعاقة وصول المنظمات الإنسانية إلى هاتين المنطقتين.

من جهة ثانية أعلنت وزارة الدفاع عن عودة ألف نازح سوري إلى حلب بمساعدة مركز المصالحة الروسي.

 

 


دمشق تعدّ القرار البريطاني في مجلس حقوق الانسان دعماً للإرهابيين

في شأن آخر، شددت وزارة الخارجية السورية على أن القرار البريطاني في مجلس حقوق الإنسان بشأن الأوضاع في الغوطة الشرقية يمثل انتهاكاً واضحا للقرار 2401، مشيرةً إلى أنه يوجه رسالة دعم إلى التنظيمات الإرهابية للاستمرار في جرائمها ومواصلة استهداف المدنيين في دمشق وريفها واحتجاز المدنيين في الغوطة.

الخارجية السورية أوضحت أنّ دمشق التزمت جميع قواعد القانون الدولي ّالإنساني واتخذت الإجراءات ذات الصلة وآخرها الموافقة على إيصال قافلة مساعدات إنسانية إلى الغوطة وتأمين ممرات آمنة للمدنيين الراغبين بالخروج من المنطقة.

وأكدت حق سوريا في الدفاع عن مواطنيها ومكافحة الإرهاب، مشددةً على أن هذه المواقف المسيّسة والبعيدة عن القانون الدولي لن تثنيها عن الاستمرار في مكافحة الإرهاب والعمل على استعادة الأمن والاستقرار.