حماس: نستهجن اتهامات الرئاسة الفلسطينية ونطالب بفتح تحقيق فوري

انفجار يستهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ورئيس الاستخبارات اللواء ماجد فرج أثناء دخولهما إلى غزة، والرئاسة الفلسطينية تدين الاستهداف محمِّلةً حركة حماس المسؤولية، في وقتٍ استهجنت فيه الحركة "الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة والتي تحقق أهداف المجرمين".

أفاد مراسل الميادين بوقوع تفجير استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ورئيس الاستخبارات اللواء ماجد فرج أثناء دخولهما إلى قطاع غزة.

وتحدثت مراسلتنا عن وجود 6 إصابات في التفجير الذي نفذّ عبر عبوة ناسفة عن بعد، في حين تحدثت مواقع فلسطينية عن إطلاق نار على الموكب، وأضافت أن المصابين هم من حراس الموكب وأن إصاباتهم طفيفة.

وأعلنت الداخلية في غزة اعتقال عدد من المشتبه بهم في استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني.

وقال الحمد الله تعقيباً على محاولة الاغتيال إن "ما حدث اليوم لن يزيدنا إلاّ إصراراً على مواصلة عملنا في خدمة قطاع غزة، وسنواصل العمل بكلّ إصرار من أجل انجاز مشاريعنا الحكومية في القطاع".

من جهته، حمّل اللواء ماجد فرج حركة حماس المسؤولية عن عملية التفجير، قائلاً إن "المتهم هو من يسيطر على هذه الأرض ويحفظ أمنها".

كما دان فرج جريمة التفجير، معتبراً أنه "عمل مدان وجبان ولن يؤثر على المشروع الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس".

ودانت الرئاسة الفلسطينية استهداف الحمد الله محمِّلةً حركة حماس المسؤولية، في وقتٍ قال فيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ لـ الميادين إن "حركة فتح تحمّل حركة حماس المسؤولية كاملة عن محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء ورئيس المخابرات".

وأضاف أن "حماس تتحمّل كامل المسؤولية عن هذا العمل الإجرامي الكبير وهو سيشكّل سابقة خطيرة جداً وسيبنى عليها العديد من القرارات والكثير من السياسات ونحمل حماس كل المسؤولية".   

ورأى المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي أن عملية الاغتيال تستهدف الوحدة الفلسطينية وتخدم إسرائيل بشكل مباشر.

وحمّل القواسمي حركة حماس المسؤولية كونها المسؤولة عن أنم قطاع غزة بالكامل، وقال "عليها أن تفسر ماذا جرى هناك؟".

الخارجية الإيرانية قالت إن إسرائيل هي التي تقف وراء استهداف موكب الحمد لله في غزة.

الوفد الأمني المصري دان بدوره محاولة استهداف رئيس الوزراء مؤكداً بقاءه في قطاع غزه واستمرار الجهود المصرية في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة. كما ثمّن الوفد المصري الموقف الوطني للحمدلله بأن هذا الحادث لن يزيدهم إلا إصراراً على إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة.

من جهتها، قالت حركة حماس "ندين جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، ونعتبر هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة وضرب أية جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.

وأضافت "إذ نستهجن الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة والتي تحقق أهداف المجرمين، نطالب الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة".

القيادي في حماس موسى مرزوق قال إنه "في نفس القدر الذي نستنكر فيه هذا العمل الجبان الذي حدث في غزة، نستنكر الاتهامات لحركة حماس بأنها خلف هذا الحادث الإجرامي والمدان".

وأضاف أن "استخدام العنف في الخلافات السياسية مرفوض ومنبوذ في ساحتنا الوطنية وهي المستهدفة بالدرجة الأولى بتكريس الانقسام ورفض المصالحة، والاستمرار بمعاقبة غزة".

ودانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، ودعت الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

وشددت الجبهة في بيان لها على أن استهداف موكب الحمد لله على خطورته يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء الشعب الفلسطيني، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.

حركة الجهاد الفلسطينية من جهتها دانت الجريمة واعتبرت أنها جزءاً من محاولات العبث بمستقبل الوحدة الوطنية.

وقالت الجهاد إن "الأيادي التي ارتكبت هذه الجريمة هي ذاتها التي تشارك في قصف شعبنا وقتله واغتيال قياداته"، مطالبة بقطع الطريق على الاحتلال المتربص بالوحدة الفلسطينية.

كما دعت الجهاد الإسلامي إلى عدم الاستعجال في توجيه الاتهامات لأي طرف.

حركة المجاهدين الفلسطينية اعتبرت أن استهداف الحمدلله "خلط للأوراق"، وحمّلت الاحتلال "المسؤولية الكاملة".

لجان المقاومة دانت الإعتداء على موكب الحمد الله، متهّمةً "العدو الصهيوني" ومعتبرةً أن "الهدف من الحادث إفشال المصالحة والتحريض ضد قطاع غزة".


الحمد الله: ما حدث لن يزيدنا إلاّ إصراراً على مواصلة عملنا في خدمة قطاع غزة

التعليقات