مجزرة جديدة للتحالف... وصاروخ باليستي على معسكر الجربة السعودي

سقوط 18 شهيداً يمنياً بينهم أطفال ونساء بسبب غارات التحالف السعودي على مخيم للنازحين في الحديدة، والقوة الصاروخية اليمنية تطلق صاروخاً باليستياً نوع بدر1 على معسكر الجربه السعودي في ظهران الجنوب.

أفاد مصدر طبي للميادين باستشهاد 18 يمنياً بينهم نساء وأطفال، نتيجة غارات التحالف السعودي على مخيم للنازحين في الحديدة، فيما أصيبت طفلة بجروح إثر قصف صاروخي للتحالف على منطقة الرقة بمديرية حَيْدان جنوب غرب صعدة.

ونعتذر عن عدم بثّ الصور والمشاهد كاملة أو واضحة بسبب قسوتها الشديدة.

 

ودعت وزارة الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء"إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان على مدى 3 أعوام". 

وأشارت الخارجية إلى أن "استهداف النازحين أسلوب جبان تعتمده قوى العدوان من وقت لأخر وتكرر أكثر من مرة". 

رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي قال  في تغريدة له على تويتر  إن ارتكاب جرائم الحرب بقتل الأطفال والنساء والنازحين هو ما يحققه تحالف العدوان بشكل يومي منذ 3 أعوام بتواطئ الأمم المتحدة"، متسائلاً هل سيتضمن بيان إدانتها لجان تحقيق مستقلة"؟  

بدورها، امتنعت الأمم المتحدة عن التعليق بشكلٍ قاطع على الغارة التي تعّرض لها النازحون في الحديدة والتي أسفرت عن إستشهاد وجرح العشرات. 

الميادين سألت الناطق الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة عن معلومات المنظمة حول الهجوم الجوي فردّ أن جمع المعلومات مستمر لكن المنطقة تأوي نحو اسراً نازحة، داعياً إلى توخي كل إحتياط في الصراع لحماية المدنيين.

وأضاف، "إننا ننظر في ظروف الهجوم على الموقع الذي يأوي أسر نازحة ونجمع المعلومات حوله. وحسب معرفتنا فإن هناك بين 65 و100 أسرة كانوا يلوذون من القتال في المنطقة. وزملاؤنا في اليمن شاهدوا الأخبار الأولية لكننا لسنا في موقع لتأكيدها. ونعلم أن الأسر يقيمون في المكان منذ عشرة أيام". 

واردف قائلاً "ان "هذا الحادث يذكرنا بالثمن الفادح الذي يتحمله المدنيون في اليمن نتيجة غياب التقدم في الحل السياسي. ونأمل أن يؤدي تولي المبعوث الدولي الجديد مهامه إلى دفع العملية السياسية قدما وإلى جلب الأطراف إلى تسوية سياسية.. وإننا نذكّر كل الأطراف بالحاجة إلى حماية المدنيين والبنى الأساسية بكافة السبل".

ومساء اليوم الإثنين أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخاً باليستياً نوع "بدر1" على معسكر الجربه السعودي في ظهران الجنوب. 

 

عسكرياً، قُتل وجرح العشرات من قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والجيش السوداني، خلال عمليّة عسكرية للجيش اليمني واللجان الشعبية، تمّت خلالها استعادة السيطرة على عدد من المواقع قبالة منفذ عَلْب الحدودي بعسير.

كما قصف الجيش واللجان تجمّعات الجنود السعوديين في منطقة مجازة وموقع المسيال في عسير السعودية بقذائف المدفعية.

يأتي ذلك غداة مقتل وجرح العديد من الجنود السعوديين إثر عمليّتين للجيش واللجان استهدفتا مواقعهم مساء أمس الأحد في نجران.

وبحسب مصدر عسكري يمني، فإن الجيش واللجان الشعبية اقتحموا مواقع الجيش السعودي في منطقة نهوقة، بعد أن شنّوا عملية هجومية سبقها تمشيط ناري بقذائف المدفعية، مما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف الجنود السعوديين المتحصّنين في تلك المواقع.

كما قُتل وجُرح العديد من قوات هادي خلال عملية هجومية مماثلة على مواقعهم في منطقة عليب الحدودية.

وبالتزامن مع ذلك قُتل جندي سعودي برصاص قنّاصة الجيش واللجان في رقابة الحلق، فيما استهدفت المدفعية اليمنية مواقع لقوات التحالف السعودي قبالة منفذ الخضراء الحدودي بنجران السعودية.

كما دارت معارك عنيفة، فجر الاثنين، بين الجيش واللجان من جهة، وبيم قوّات هادي والتحالف من جهة أخرى في منطقة قَطابة، على وقع غارات جوية مكثفة للتحالف استهدفت المنطقة شمال شرق مديرية حَيْس.

وامتدّت غارات التحالف أيضاً إلى مزارع ومنازل اليمنيين في مديرية الجَرّاحي جنوب محافظة الحديدة الساحلية غرب البلاد.



التعليقات

 
}