إدارة ترامب تلغي قواعد للحفاظ على البيئة أقرها أوباما

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتراجع عن قواعد صارمة تتعلق بحماية البيئة، سبق أن أقرت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

  • تحالف مصنعي السيارات رحب بتحرك إدارة ترامب

تراجعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين عن القوانين المتعلقة بالتلوث وكفاءة الوقود للسيارات والشاحنات الصغيرة، والتي أقرت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما و تعتبر قوانين شديدة الصرامة.

"وكالة حماية البيئة" أكدت على لسان رئيسها سكوت برويت أنه لا يمكن لولاية واحدة أن تحدد المعايير لبقية البلاد، موضحاً أن وكالته "ستحدد معياراً وطنياً لإنبعاثات الغازات الدفيئة يسمح للمصنعين بإنتاج سيارات يرغب بها الناس وبإمكانهم شراؤها، مع الإستمرار في توسيع رقعة السلامة البيئية للسيارات الأحدث".

 وتدرس الوكالة إعفاء يسمح لكاليفورنيا الولاية الأكبر لجهة عدد السكان، بفرض معايير أكثر تشدداً من تلك التي ينص عليها "قانون الهواء النظيف".

تصريحات برويت رد عليها النائب العام في كاليفورنيا كزافييه باكيرا قائلاً أن "إعتداء وكالة حماية البيئة على المعايير التي وضعت في 2012 يعرض للخطر قدرتنا على حماية صحة أطفالنا، والتعامل مع التبدل المناخي وإدخار أموال الأميركيين العاملين بكد"، مبدياً الاستعداد "لرفع دعوى قضائية لحماية هذه المعايير الرئيسية ومواجهة حرب الإدارة (الحالية) على بيئتن".

تحالف مصنعي السيارات رحب بتحرك إدارة ترامب معتبراً أنه "سيجعل السيارات الجديدة متاحة من ناحية السعر لمزيد من الأميركيين". إذ أكدت المجموعة التي تمثل "فيات كرايزلر" و"فورد" و"جنرال موتورز" و"تويوتا" و"فولكسفاغن" وغيرها "أن هذا القرار صائب"، مشيرة إلى دعمها للإدارة في سعيها للتوصل إلى تحرك مبني على معلومات وبرنامج وطني موحد.

وكانت القيود التي وضعت عام 2012 سعت إلى الحد من الملوثات التي تنبعث في الهواء عبر زيادة فعالية الوقود بشكل تدريجي، في جميع طرازات السيارات التي يعرضها المصنعون لتبلغ 54,5 ميلا للغالون (4,32 ليتراً لكل مئة كيلومتر) مقارنة بـ35,5 ميلا للغالون في 2016.