شعبان للميادين: نحن لا نخشى الحرب وسنكون مستعدّين لها إن وقعت

المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية الدكتورة بثينة شعبان تقول إن بلادها لا تخشى الحرب وستكون مستعدة لها إن وقعت، مؤكدة أن سوريا وروسيا اتخذتا استعدادات بعد العدوان الأخير على مطار تيفور، وأن دمشق وحلفاءها في حالة تأهب، وأن إسرائيل هي المؤجج الرئيس للعدوان ضد سوريا.

شعبان: نتائج الحرب في سوريا أفرزت خيارات معاكسة للتوجّه الغربي

علّقت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية على التهديدات الأميركية بشنّ عدوان على سوريا، قائلة "نحن لا نخشى الحرب وسنكون مستعدّين لها إن وقعت"، معتبرة أن تحرير الغوطة الشرقية يمثل نقطة حاسمة في مسار الحرب الكونية على بلادها.

وفي حوار للميادين ضمن المسائية من دمشق، وصفت شعبان ما يحصل مؤخراً بالحرب النفسية التي يريد الغرب من خلالها إظهار القوة بعد فشله، مضيفة أن دولاً خارجية تدفع المال من أجل النيل من دولة عضو في الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن نتائج الحرب في سوريا أفرزت خيارات معاكسة للتوجّه الغربي، وهو تشكّلُ محور ضد سياساته، بحسب تعبيرها، لافتةً إلى أن "هذا المحور يضم روسيا والصين وسوريا وحزب الله وهو حلف للمستقبل".

شعبان قالت إن التهديدات الأميركية لسوريا تحاول رفع السقف من أجل الحصول عل مكاسب، مؤكدة أن المشاورات مستمرّة بين حلفاء سوريا وأنهم لن يتركوا الأمر تسير كما تريد واشنطن.

وبحسب مستشارة الرئاسة السورية، فإن محور المقاومة لديه خياراته ويتصرّف بهدوء ولا يخضع للغة التهويل ضده، مشيرة إلى وجود تناقض كبير في التصريحات الأميركية بين البيت الأبيض ووزارتَيْ الدفاع والخارجية الأميركيتين.

وشدّدت شعبان على أن قواعد الاشتباك تغيّرت لصالح دمشق، وتابعت "نحن اليوم أفضل بكثير عما كنّا عليه في السابق".

وأشارت إلى أن انتصار سوريا سوف يغيّر خارطة المنطقة والعالم، مؤكدةً أن إسرائيل التي تستميت لإطالة الحرب داخل سوريا ستكون الخاسر الأكبر.

وذكّرت شعبان أن سوريا وروسيا اتخذتا استعدادات بعد العدوان الأخير على مطار تيفور، مؤكدة أن دمشق وحلفاءها في حالة تأهب، وأن إسرائيل هي المؤجج الرئيس للعدوان ضد سوريا.

ورداً على كلام وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان عن إمكانية مشاركة بلاده بعدوان محتمل على سوريا، قالت شعبان إن بن سلمان هو شريك منذ العام 2011 في الحرب على سوريا عبر تمويل وتسليح الإرهابيين، مضيفة أن بعض الدول العربية أصبح في الصف الإسرائيلي،" وهو ما يثير أطماع الآخرين في سوريا".

هذا ووصفت شعبان كلّاً من فرنسا وبريطانيا بأنهما كانتا رأس الحربة في الاتحاد الأوروبي ضد سوريا، كما عبّرت عن رفض دمشق أية علاقة مع تركيا "المشارك في سفك الدم السوري". 

وختمت شعبان كلامها بالتأكيد أن الرئيس السوري بشار الأسد دائماً أعصابه متينة وهادئة.


التعليقات

 
}