بدء تنفيذ اتفاقِ خروجِ مسلّحي جيش الاسلام من الضمير في القلمون الشرقي

مسلّحو جيش الاسلام يبدأون بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط ضمن الاتفاقية مع الحكومة السورية في الضمير.

سعد سيف: الاتفاق جرى لتجنب ويلات الحرب وحف أرواح أكثر من مئة ألف مدني

بدأ مسلّحو جيش الاسلام تسليم السلاح الثقيل والمتوسط ضمن الاتفاقية مع الحكومة السورية في الضمير، وفق ما أعلنه الإعلام الحربي.

الاتفاق ينصّ على خروج نحو 1000 مسلّح من هذا الجيش إلى جرابلس، فيما بدأ 60 مسلحاً من الضمير بتسوية أوضاعهم وتسليم سلاحهم.

 

 

وأعلنت فصائل مسلحة سورية التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي على مغادرة بلدة الضمير إلى وجهة ستحدد بعد اجتماع اليوم الثلاثاء.

الناطق باسم قوات أحمد العبدو سعد سيف قال في هذا الإطار إن "الاتفاق جرى لتجنب ويلات الحرب وحفظ أرواح أكثر من مئة ألف مدني"، بحسب تعبيره. كما تجري مشاورات بشأن وضع المسلحين في بلدتي الرحيبة وجيرود  بالقلمون الشرقي.

وذكرت وكالة "سانا" السورية أن مسلحي جيش الاسلام بدأوا بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط ضمن الاتفاقية مع الحكومة السورية.

 

وأضاف سعد سيف أن "هناك اجتماع يوم الثلاثاء المقبل لتحديد الوجهة. وبما يخص باقي البنود تمّ الاتفاق على تسوية أوضاع من يشاء من العسكريين أو المنشقين وفتح مكتب للشرطة العسكرية داخل منطقة الضمير لمتابعة ما تمّ الاتفاق عليه وعدم خرق أي بند من بنود الاتفاق".

وبحسب نشطاء كان قد تمّ التوصل في أول نيسان/ أبريل الجاري إلى اتفاق مبدئي بين المعارضة المسلحة والجيش السوري والجانب الروسي حول مصير الضمير، وبلدات القلمون الشرقي التي تسيطر عليها المعارضة.