الفنزويليون يدلون بأصواتهم ومادورو يؤكد فشل واشنطن في تشويه الانتخابات

ملايين الناخبين في فنزويلا يواصلون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية، التي يتنافس فيها مرشحون من حزبي "الأمل للتغيير" و"التقدم" والتيار اليساري المتطرف، والرئيس مادورو يدلي بصوته في كراكاس.

يواصل ملايين الناخبين الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية، فيما أدلى الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو بصوته في أحد مراكز الاقتراع في كراكاس.

وقال موفد الميادين إلى كراكاس إن نحو 3 ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، حتى منتصف اليوم بالتوقيت المحلي.

ويتنافس في الانتخابات، إلى جانب الرئيس مادورو مرشّحون من حزب "الأمل للتغيير" والتيار اليساريّ المتطرّف وحزب "التقدّم" المعارض.

الولايات المتحدة شكّكت في نزاهة العملية الانتخابية ووصفتها بـ "غير الشرعية"، فيما دعا مادورو الفنزويليين إلى الاقتراع بكثافة، وقال "كان هناك ضغوط كبيرة من حكومة دونالد ترامب لتشويه الانتخابات في فنزويلا، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك لقد حاولوا وقف الانتخابات في فنزويلا وفشلوا سواء كان هناك أمطار ورعد وبرق يوم ستكون هناك انتخابات وهنا نحن نخوض الانتخابات".

وأضاف مادورو "ستكون هناك حكومة وسيكون هناك رئيس منتخب يجري اختياره وفقاً لدستورنا، نحن لسنا دولة محتلة ولسنا مستعمرة لأحد.. الوحيدون المسموح لهم بالاعتراف بالنتائج وانتخاب الرئيس هم الشعب الفنزويلي".

 

وكان موفد الميادين قد أفاد بفتح مراكز الاقتراع في فنزويلا أمام الناخبين، بعدما أنهت السلطات الفنزويلية إجراءاتها اللوجستية والأمنية للحدث، كما أشار إلى وصول أكثر من 200 مراقب دولي من مختلف القارات إلى كراكاس لمواكبة سير العملية الانتخابية، التي يشارك فيها نحو عشرين مليون ناخب.

كما نشرت الحكومة حوالى 300 ألف عسكري وشرطي لضمان أمن الاقتراع.

ويبلغ عدد مراكز الاقتراع 14 ألفاً و638 مركزاً، من المفترض أن تستقبل 20,5 مليون ناخب مسجل في هذه الانتخابات المبكرة التي تجري في دورة واحدة.

وتبلغ مدة الولاية الرئاسية في فنزويلا 6 سنوات، ويفترض أن تبدأ الولاية المقبلة في 19كانون الثاني/يناير 2019.

وكان مادورو أعلن استعداده لقبول النتائج أياً تكن. وكتب على صفحته على موقع تويتر "نريد أن نمنحهم رسالة وندعوهم لممارسة حقهم في الديمقراطية الكاملة التي تتمتع بها بلدنا".

وكان مادورو قد أعلن أنه سيدعو إلى حوار وطني للتوصل إلى اتفاق من أجل إصلاح الوضع الاقتصادي، كما اتهم معارضين له بنيّتهم تسليم البلاد إلى إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب.

وزير الإعلام الفنزويلي قال من جهته إن بلاده سجلت رقماً تاريخياً بتنظيم 24 عملية انتخابية خلال عقدين بشفافية. 

وكانت فنزويلا أرجأت في الثاني من آذار/مارس الماضي انتخاباتها الرئاسية إلى الـ20 من أيار/مايو الجاري في تحرّك عمّق انقسام المعارضة بينما يسعى مادورو إلى الفوز بفترة جديدة.