الفياض للميادين: المحكمة الاتحادية هي المرجع المختص لحل الخلافات بشأن الانتخابات

مستشار الأمن الوطني العراقي ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض يؤكد للميادين أن الحسم بشأن نتائج الانتخابات من شأن المحكمة الاتحادية، ويشدد على أن الحوار لتشكيل الحكومة ليس صراعاً بين طرفين وأن الحكومة المقبلة يجب أن تكون ذات تمثيل واسع.

  • الفياض للميادين: الاعتراضات كانت كثيرة جداً لكن لا يوجد طرف في العراق يتكلم عن إلغاء الانتخابات

أكد مستشار الأمن الوطني العراقي ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أن الحسم في الخلافات حول نتائج الانتخابات هو من شأن المحكمة الاتحادية، مشيراً إلى أن "كل المعطيات تقدم للمحكمة الاتحادية العليا وهي المسؤولة عن المصادقة على نتائج الانتخابات".

الفياض وفي لقاء مع الميادين أكد ثقته بالمحكمة الاتحادية العليا ورئيسها داعياً جميع الكتل السياسية إلى قبول قرار المحكمة الاتحادية. وأضاف الفياض أن من واجب الحكومة العراقية أن تعرض معطيات الانتخابات بأمانة، وشدد على أن الحوار لتشكيل الحكومة ليس صراعا بين طرفين وأن الحكومة المقبلة يجب أن تكون ذات تمثيل واسع.

وقال إن الانتخابات في العراق باتت تشكل أساساً في بنية النظام العراقي وهي عملية حقيقية، لافتاً إلى أن "المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الأعلى هي الجهات المخولة قانوناً بالنظر في النتائج"، معرباً عن ثقته بالمحكمة الاتحادية العليا ورئيسها.

ورأى الفياض أنه"من حق أي خاسر أو فائز أن يعترض على نتائج الانتخابات"، مشيراً إلى أن "الاعتراضات كانت كثيرة جداً لكن لا يوجد طرف في العراق يتكلم عن إلغاء الانتخابات"، كما أكد أنه لم يسمع عن إلغاء انتخابات الداخل "بل انتخابات الخارج واستخدام العد اليدوي لنسبة من الأصوات".

وأشار إلى أن "ما قامت به رئاسة الجمهورية تجاه المحكمة الاتحادية هو سلوك سياسي"، معرباً عن ثقته بنوايا رئيس الجمهورية إلا أنه كان يتمنى أن يكون في موضع آخر.

وأكد أنه قدم رؤيته "عن موثوقية وسرية منظومة الفرز الالكتروني"، مضيفاً أن "مجموعة إجراءات كان يجب ألا تحصل مثل تبليغ الكيانات بالنتائج مبكراً"، منوهاً بأن ذلك تسبب باعتراض كثيرين.

 

 

 

 

الفياض: الأمور ستسير باتجاه تشكيل حكومة ذات تمثيل واسع

فياض اعتبر أن "ما حصل من احتلال وتحرير وهجرة ونزوح وعودة سيؤثر على التركيبة السياسية العراقية وهذا طبيعي"، مشيراً إلى أنه في "العراق نظام سياسي حقيقي وحرية تعبير عن الرأي".

وشدد على أن "التدخل في الشأن العراقي أمر سلبي ويعرقل الحوار العراقي"، منوهاً بأنه "لن يكون هناك أي إسقاط لنتائج الانتخابات العراقية على الواقع الإقليمي".

وقال الفياض إن "الحوار لتشكيل الحكومة ليس صراعاً بين طرفين، والحكومة المقبلة يجب أن تكون ذات تمثيل واسع"، لافتاً إلى أن " كتلة سائرون هي قوة سياسية أساسية في المشهد العراقي".

ولفت إلى ضرورة "حضور المكونات العراقية بتمثيل حقيقي في المشهد السياسي العراقي، وأن تكون منظومة إنتاج الرئاسات والحكومة في العراق ذات تمثيل واسع"، مصرحاً أن "الأمور ستسير باتجاه تشكيل حكومة ذات تمثيل واسع".

وأشاد الفياض بالأجواء الوطنية الإيجابية، كاشفاً أن الجديد أنه "لا يوجد ائتلاف شيعي"، مرجحاً أن " الحوارات بين الكتل ستتكامل وأن تعلن نتائجها بعد عيد الفطر".

وأشار إلى أن "اتجاهات تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان بدأت تتوضح لكن لم تصل إلى شكلها النهائي"، وقال: "رؤيتنا هي أن الكتلة التي ستشكل الحكومة يجب أن تكون ذات تمثيل قوي وواسع ومريح"، مؤكداً أن الدكتور حيدر العبادي هو مرشح تحالف النصر الوحيد لرئاسة الحكومة".

اهتمام الدولة العراقية بتمثيلها الدبلوماسي في سوريا

وفي ما يتعلق بالجوار العراقي ولا سيما على صعيد الأزمة السورية وتطوراتها، أكد الفياض أن ما يحصل في الأراضي السورية هام بالنسبة للعراق.

وقال: "نعتبر الجيش السوري ممثلاً شرعياً للدولة، ونحن مع التعاون مع الحكومة السورية لحل الأزمة"، معرباً عن تمنيات العراق أن "تكون حدوده بعيدة عن أي توتر وهذا ينسحب على قاعدة التنف".

وأشار إلى حرص بغداد على "أمن واستقرار وسلامة الأردن وسوريا"، لافتاً إلى اهتمام الدولة العراقية بتمثيلها الدبلوماسي في سوريا.

وبخصوص إيران، قال الفياض: "تربطنا بإيران روابط قوية وأمن العراق يتأثر بالأمن الإقليمي"، منوهاً أن الرئيس الأميركي دونالد تامب "يسير في سياق تصعيدي ضد إيران ولا نجد إرادة لتهدئة أوضاع المنطقة".

وعن موقف العراق من القضية الفلسطينية، شدد الفياض على أن الموقف العراقي "ثابت وسبّاق في دعم الإخوة الفلسطينيين"، مضيفاً أن "موقف بغداد داعم لنضال الشعب الفلسطيني وعودته إلى فلسطين"، وقال: "لسنا محايدين في هذه القضية".

وأكد أن "إسرائيل بمنهجها العدواني ضد الشعب الفلسطيني تمثل تحدياً للجميع".

كما أشار إلى أن "الحكومة العراقية بذلت جهوداً لتغيير مزاج الحوار العربي"، مؤكداً أن "الوضع العربي ما زال غير مؤهل وغير صحي لطرح أفكار تتعلق بوساطات لحل الأزمات العربية".