مادورو: واشنطن تقود حملة إجرامية ضد دول أميركا اللاتينية

الرئيس الفنزويلي يتهم واشنطن بقيادة حملة إجرامية مروعة من الابتزاز والتهديد ضد حكومات أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. موقف مادورو يأتي ردّاً على وزير الخارجية الأميركي الذي دعا إلى تطبيق إجراءات تعليق عضوية فنزويلا في منظمة الدول الأميركية.

مادورو: فنزويلا هي التي اتخذت قرار انسحابها من منظمة الدول الأميركية العام الماضي (أ ف ب)
مادورو: فنزويلا هي التي اتخذت قرار انسحابها من منظمة الدول الأميركية العام الماضي (أ ف ب)

إتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واشنطن بــ "قيادة حملة إجرامية مروعة من الابتزاز والتهديد" ضد حكومات أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

مادورو ذكر بأنه هو الذي اتخذ قرار سحب بلاده من "منظمة الدول الأميركية"، ووضع القرار موضع التنفيذ العام الماضي.

وقال "عندما تنسحب فنزويلا من منظمة الدول الأميركية سيكون هذا اليوم يوم عطلة وطنية كبيرة".

كلام الرئيس الفنزويلي جاء ردّاً على دعوة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بدء تطبيق إجراءات تعليق عضوية فنزويلا في المنظمة بزعم أنها "تعرقل بطريقة مخالفة للدستور نظامها الديموقراطي".

المطالبة الأميركية لقيت دعماً من ست دول رئيسية في التكتل القاري، هي كندا والمكسيك والبرازيل وتشيلي والأرجنتين والبيرو بعد تقديم واشنطن مشروع قرار ينص على تعليق عضوية فنزويلا، ويدعو القرار أيضاً الدول الأعضاء إلى عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات التي جرت في هذا البلد بزعم أنها "غير دستورية".

وكان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس وجّه دعوة مماثلة قبيل الانتخابات الرئاسية التي جرت في فنزويلا، والتي اعتبرتها واشنطن "مهزلة" انتخابية بعد أن فاز مادورو بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات في 13أيار/ مايو الماضي بحصوله على قرابة 68 % من الأصوات، ومدّ يده إلى قادة المعارضة، داعياً إياهم إلى التحاور على نحو ديمقراطيّ لحلّ مشاكل البلاد.

مادورو وبعد يوم من فوزه، طرد القائم بالأعمال الأميركي في البلاد، وأشار إلى أن السلطات الفنزويلية ستقدّم إثباتات على "السلوك التآمري" للدبلوماسي الأميركي.

وعقب فوز مادورو، أعلن بنس في 27 أيار/ مايو الماضي أن واشنطن ستبقي على عقوباتها الاقتصادية على فنزويلا بالرغم من إفراج كراكاس عن مواطن أميركي وزوجته.