الهيئة العليا لمسيرات العودة: رحلة ثانية لكسر الحصار تنطلق غداً من ميناء غزة

الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار بغزة تعلن عن إطلاق رحلة بحرية ثانية من ميناء غزة تحمل عدداً من الجرحى، وتقول "قررنا تنظيم مسير بحري لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني بالتزامن مع سفن كسر الحصار التي ستنطلق نحو قطاع غزة الشهر القادم".

تحمّل الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية حياة المسافرين غدًا

أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار بغزة اليوم الإثنين عن إطلاق رحلة بحرية ثانية غداً الثلاثاء من ميناء غزة تحمل عدداً من الجرحى، داعيةً المواطنين للاحتشاد في الميناء عند الساعة 10 صباحاً.

وقالت الهيئة في مؤتمر صحفي في ميناء غزة "قررنا تنظيم مسير بحري لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني بالتزامن مع سفن كسر الحصار التي ستنطلق نحو قطاع غزة الشهر القادم".

​وحمّلت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية حياة المسافرين غداً على متن الرحلة البحرية الثانية، مطالبةً المجتمع الدولي بحمايتهم.

كما طالبت الهيئة بالإفراج عن قبطان سفينة كسر الحصار الذي اعتقله الاحتلال في الرحلة البحرية السابقة، وبالبدء الفوري برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة.

كذلك، استنكرت الهيئة اقتحام أعضاء الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك.

يذكر أن الهيئة الوطنية العليا كانت قد أطلقت أول رحلة بحرية فلسطينية في أواخر شهر أيار/ مايو الماضي، من ميناء الصيادين في مدينة غزة باتجاه أحد موانئ قبرص سعياً إلى "كسر الحصار" الإسرائيلي المحكم المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات.

وكان على متن السفينة نحو 20 مواطناً فلسطينياً، من المرضى وجرحى مسيرة العودة، وخريجي الجامعات الفلسطينية العاطلين عن العمل.

وسيطرت بحرية الاحتلال الإسرائيلي على السفينة التي أبحرت من قطاع غزة نحو العالم، وسحبتها والمراكب المرافقة لها على بعد 12 ميل من قطاع غزة إلى سواحل مستوطنات شمال غزة.

وقالت الهيئة يومها إن الفعالية تهدف إلى إكمال مسيرة "سفينة مرمرة التركية"، التي هاجمتها قوات إسرائيلية في 31 مايو/أيار 2010، لدى اقترابها من شواطئ قطاع غزة مطلقتاً النار على المتضامنين الموجودين على متنها.