وقف للتصعيد في غزة بعد اتفاق بوساطة مصرية

الناطق باسم لجان المقاومة في الأراضي الفلسطينية يعلن بدء سريان وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال بعد جهود مصرية ودولية. جاء ذلك بعد ساعات من تفويض المجلس الأمني الإسرائيلي الجيش بمواصلة العمليات في قطاع غزة.

بدء سريان وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال بعد جهود مصرية ودولية

أعلن الناطق باسم لجان المقاومة في الأراضي الفلسطينية ابو مجاهد الجمعة بدء سريان وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال بعد جهود مصرية ودولية، شرط التزام الاحتلال بالتهدئة. جاء ذلك بعد ساعات من تفويض المجلس الأمني الإسرائيلي الجيش بمواصلة العمليات في قطاع غزة.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد اعلنت أن حصيلة الضحايا الاعتداء الاسرائيلي الأخير بلغت 4 شهداء بينهم سيدة وطفلتها وجنينها، فضلاً عن جرح 40 مواطناً. 

عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس" سامي أبو زهري علّق على التصعيد الأخير قائلاً إن جولات الاشتباك المتتالية بين المقاومة والاحتلال برهنت على أنه كيان هش وأنه قابل للهزيمة، بحسب تعبيره.

أما الناطق الإعلامي باسم "حماس" حازم قاسم فقد أكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل مسيرات العودة وكسر الحصار، برم العدوان على قطاع غزة، وذلك حتى تحقق هذه المسيرات أهدافها، وفي مقدمتها رفع الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف قاسم "في كل مرة تحاول آلة القتل الإسرائيلية أن تكسر إرادة شعبنا في مواصلة نضاله ومسيراته.. وفي كل مرة تفشل في ذلك .. واليوم سيخرج شعبنا في مسيرات العودة في تحدّي لآلة الحرب الإسرائيلية".

وتابع "‏بقدر ما كان العدوان الاسرائيلي الأخير على ‎غزة، وقتل النساء والأطفال والأجنّة في أرحام أمهاتها، جريمة حقيقة؛ إلا أنه سيمثّل رافعة جديدة وكبيرة لمواصلة مسيرات العودة وكسر الحصار".

وشدد المتحدث باسم "حماس" على أن الشعب الفلسطيني لديه نفس الطويل، وأنه سيواصل مقاومته بكل أشكالها حتى يحصل على حريته واستقلاله وحقه في العيش الكريم.

وبعد الاعتداء الإسرائيلي، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة استهداف العديد من مواقع الاحتلال في غلاف غزة، وأكّدت كتائب القسام أن المقاومة قصفت موقع "رعيم" وهو مقر قيادة فرقة غزة. وقالت إن المقاومة "تقصف منذ ساعات المواقع الإسرائيلية في غلاف غزة بالرشقات الصاروخية رداً على العدوان".