تحالف "سائرون" يحافظ على الصدارة في نتائج الانتخابات العراقية

المفوضية العليا للانتخابات في العراق تؤكّد تطابق نتائج العدّ والفرز اليدويّين في 13 محافظة، في عملية الفرز التي جرت بحضور مراقبين أمميين.

المفوضية العليا للانتخابات تقول إن عملية الفرز جرت بحضور مراقبين أمميين وفي مقدّمتهم الممثل الخاصّ للأمين العامّ للأمم المتحدة

أكدّت المفوضية العليا للانتخابات البرلمانية في العراق تطابُق نتائج العدّ والفرز اليدويّين في 13 محافظة، وفي بيان لها أعلنت المفوضية  تصدّر تحالف "سائرون" بـ 54 مقعداً يليه تحالف "الفتح" بـ 48 مقعداً، فتحالف "النصر" بـ 42 مقعداً.

وأشارت المفوضية إلى أن عملية الفرز جرت بحضور مراقبين أمميين وفي مقدّمتهم الممثل الخاصّ للأمين العامّ للأمم المتحدة يان كوبيتش ومساعدته وعدد من السفراء.

وفيما يتعلق بإنتخابات الخارج فقد أشارت المفوضيّة الى أن عملية الفرز جرت في ثلاث دول هي الأردن وإيران وتركيا.

وكان البرلمان العراقي صوّت سابقاً على قرارٍ يقضي بإلغاء "بعض نتائج الانتخابات"، ما أثار جدلاً سياسياً وقانونياً باعتباره يتداخل مع صلاحيات القضاء.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال" إذا ثبُت وجود خلل في نظام التصويت الإلكترونيّ الذي استخدم في الانتخابات  يجب على مفوضيّة الانتخابات إعادة فرز الأصوات في كلّ أنحاء البلاد".

مجلس النواب العراقي كان قد صوّت أيضاً على تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وألزم مفوضية الانتخابات بإعادة الفرز اليدوي في عموم البلاد، بعد تأكيد العبادي وجود انتهاكات خطيرة فيها.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أنّ نتائج الانتخابات مطابقة لصناديق الاقتراع، مؤكدةً أن المحكمة الاتحادية وحدها تملك صلاحية إلغاء أيّ نتائج، وقضت المحكمة بصحة إعادة العد والفرز اليدويين لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة في العراق.

الجدير بالذكر، أن حريقاً كبيراً اندلع في أكبر مخازن صناديق الاقتراع في بغداد وأتى على جميع الصناديق الموجودة في المخزن، وذلك قبل إعادة العدّ اليدوي لحسم نتائج الانتخابات.