أميركا تضاعف الرسوم على منتجات تركية وإردوغان يؤكد أن بلاده لن تخسر الحرب الاقتصادية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول إن بلاده لن تخسر الحرب الإقتصادية، ويدعو شعبه إلى تحويل مدخراتهم من الذهب والعملات الأجنبية إلى الليرة التركية، والرئيس الأميركي يعلن مضاعفة الرسوم على واردات الألمينيوم والصلب التركية.

أردوغان أبناء شعبه إلى تحويل مدخراتهم من الذهب والعلات الأجنبية إلى الليرة التركية (أ ف ب)

رغم وصول سعر العملة الوطنية إلى أدنى مستوياتها التاريخية، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة إن بلاده لن تخسر الحرب الإقتصادية.

ووصل سعر الليرة التركية إلى أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار متراجعاً في يوم واحد بنسبة 9 في المئة، ليصل إلى 6.08 مقابل الدولار.

وفي كلمة له في ولاية بايبورت شمال شرقي البلاد، وجّه إردوغان كلامه لمن أسماهم "لوبيات الفائدة" بالقول "لا تتحمسوا عبثاً، فلن يمكنكم التكسب على حساب هذا الشعب وإخضاعه".

ودعا الرئيس التركي أبناء شعبه إلى تحويل مدخراتهم من الذهب والعملات الأجنبية إلى الليرة التركية.

ولفت أردوغان إلى أن بلاده "قطعت مسافات مهمة في مسألة البدائل (الإقتصادية) المختلفة من إيران إلى روسيا، ومن الصين إلى بعض البلدان الأوروبية، وفي أماكن كثيرة أخرى أيضاً".

من جهته أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة له على "تويتر" بمضاعفة الرسوم على واردات الألمينيوم التركية بنسبة عشرين في المئة، والصلب بنسبة خمسين في المئة.

وقال ترامب "لقد سمحت للتو بمضاعفة التعرفات الجمركية على الصلب والألمنيوم من تركيا في وقت تنزلق عملتهم، الليرة التركية، متراجعة بسرعة مقابل دولارنا القوي جداً. علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في هذا الوقت".

وأوضحت متحدثة باسم البيت الأبيض ما قاله ترامب معلنة أن "الرئيس أجاز تحضير الوثائق لفرض رسوم"، ما يعني أن فرض هذه الرسوم الجديدة قد يستغرق بعض الوقت.

وتشكل الواردات الأميركية من الصلب التركي 4 في المئة من الصلب الذي تشتريه الولايات المتحدة من الخارج، وفق إحصاءات تعود إلى العام 2017 أدلى بها الخبير الاقتصادي تشاد براون من معهد بيترسون للدراسات الاقتصادية الدولية.

وتدهورت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة بسبب خلافات بشأن احتجاز أنقرة للقس الأميركي أندرو برانسون بتهم بالإرهاب.