الصين وباكستان تؤكدان أن العقوبات لن تؤثر على العلاقات مع إيران

باكستان والصين تؤكدان استمرار علاقاتهما الاقتصادية مع إيران برغم تجدد العقوبات الأميركية.

الخارجية الباكستانية: التعاون مع إيران مستمرٌ في مختلف القضايا الإقليمية والدولية

أعلنت باكستان أن العقوبات الأميركية على إيران لن تؤثر في العلاقات التجارية والاقتصادية بين إسلام أباد وطهران. 

الخارجية الباكستانية أوضحت أنها باعتبارها دولة ذات سيادة لديها الحق في اختيار شركائها الاقتصاديين والتجاريين.

ناطق باسم الخارجية قال إن تعاون بلاده مع إيران مستمر في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وذلك برغم تهديد واشنطن الدول التي تبقي على علاقاتها بإيران.

بدورها، أكدت الصين استمرار علاقتها مع إيران في مجالي التجارة والطاقة، لافتة إلى أنها لا تضرّ بمصالح أي دولة أخرى.

وزارة الخارجية الصينية التي دافعت عن العلاقات مع إيران، واصفة إياها بالشفافة والصريحة، انتقدت فرض عقوبات من جانب واحد في إشارة إلى العقوبات الأميركية الأحادية التي بدأ سريانها ضد إيران مطلع الأسبوع.

وأضافت الوزارة أن العلاقات الصينية - الإيرانية في مجالات الأعمال والتجارة والطاقة تعود إلى زمن بعيد، وهي لا تتناقض مع القوانين الدولية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 8 أيار/ مايو انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، معللاً ذلك بأنه لا يمكن منع إيران من امتلاك قنبلة نووية استناداً إلى تركيب هذا الاتفاق، بحسب قوله.

وفي كلمة له في البيت الأبيض، أعلن ترامب أنه سيوقّع أيضاً على وثيقة لإعادة فرض العقوبات على إيران، والتي رفعت عنها بموجب الاتفاق النووي، مؤكداً على أن "العقوبات القوية على إيران ستدخل حيز التنفيذ الكامل".

وفي 6 آب الجاري فرض ترامب المزيد من العقوبات، في وقتٍ تعمل إدارته على فرض عقوبات جديدة قبل نهاية العام الحالي.