تونسية في الخان الأحمر

هالة الشريف التي تعتصم في الخيمة منذ مئة وستة أيام تشير إلى أن حب فلسطين يسري في عروقها كما هو حبها لتونس وقوميتها العربية، وأن رباطها في قرية الخان الأحمر واجب وطني وأخلاقي تجاه أرضها وشعبها العربي الفلسطيني".

تونسية في الخان الأحمر

لا تكاد هالة الشريف تغيب عن قرية الخان الأحمر حتى تعود أدراجها مسرعة وتبقى فيه، وهنا في القرية تتقاسم هالة المرأة التونسية مع المرابطين طعامهم وشرابهم، تشحذ فيهم الهمم، وتروي لهم قصص تونس الخضراء التي لم ولن يشفى الفلسطينيون منه.

تزوجت هالة الشريف من أحد قيادات الثورة الفلسطينية وهو الراحل عثمان أبو غربية، وعادت معه إلى فلسطين ليسكنوا على بعد خطوات من القدس المحتلة، ورغم ارتباطها بالمكان لكنها لم تنس تونسيتها التي تفيض بالمحبة تجاه قضية العرب الأولى فلسطين.

تقول الشريف في حديث للميادين نت "أدعو جميع النساء العربيات إلى التظاهر في كافة الأقطار العربية، وإعلاء صوتهن ضد تهجير النساء البدويات من قريتهن الخان الأحمر، البوابة الشرقية لمدينة القدس المحتلة".

وتشير الشريف التي تعتصم في الخيمة منذ مئة وستة أيام إلى أن حب فلسطين يسري في عروقها كما هو حبها لتونس وقوميتها العربية، وأن رباطها في قرية الخان الأحمر واجب وطني وأخلاقي تجاه أرضها وشعبها العربي الفلسطيني".

وكانت سلطات الاحتلال أصدرت قراراً يقضي بهدم القرية وطرد سكانها، فيما أقام نشطاء محليون ودوليون خيمة اعتصام دائمة لمواجهة جرافات الاحتلال في حال إقدامها على هدم القرية.

وتغادر الشريف خيمة الاعتصام في قرية الخان الأحمر صباحاً للمرابطة بساحات المسجد الأقصى المبارك، رافضة لاقتحامات قطعان المستوطنين وانتهاكهم لقدسية وحرمة المكان، وفي المساء تعود للقرية.